سامر سويلم
20-08-2015, 07:49 PM
http://i1107.photobucket.com/albums/h393/shazilie/0002-3.jpg
الدكتور : محمّد الشيخ .
عدد الصفحات : 622 صفحة .
النّاشر : الشّبكة العربيّة للأبحاث والنّشر . بيروت .
الطّبعة الاولى : 2008 .
حجم الكتاب : 13.6 .
رابــــط التـحمـيـل (http://www.mediafire.com/download/i8l96bo17rkud8n/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83% D9%85%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D 8%A9+-+%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1 %D8%A7%D8%AB+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A+ %D8%A5%D9%84%D9%89+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84% D9%85%D9%8A%D8%A9+-+%D8%AF.%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B 4%D9%8A%D8%AE.pdf)
هذا الكتاب :
لئن بقيت بعض أمم العالم المتحضّر اليوم تحترم العرب , فما ذلك – مع الأسف –
بسبب من حاضرهم , وإنّما لماضيهم - وحسبها من مفارقة ! ولو وفّيت الحكمة
العربيّة حقّها من الاهتمام والعناية لكانت في مصاف حِكَم بقيّة الأمم ,
وذلك لأن الواقف بنظرة عليها – بأحق وقوف وأعقله وأيقنه – يلفي أنّها ما
كانت دون حكم الشعوب الماضية في المرتبة جودة وصحة معنى ومتانة لفظ وقوّة
بيان . أضف إلى هذا , إن بعض تجارب العرب الماضية شهدت على أريحيّة
حضارتهم وعلى تسامحهم .
إلّا أن مشكلة العرب الثقافيّة اليوم أنّهم ما استطاعوا أن يثمروا هذا
التراث العظيم الذي امتلكوه وما تملّكوه – فبالأحرى أن يجعلوا منه تراث
العالمين. وإن لمن مقتضيات العولمة اليوم ما بمكنة العرب أن يقدموا "
فيعولموا " تراثهم بحيث يصير ملكاً للناس أجمعين , وذلك مثلما كان هو ملكاً
لكل الأمم في ما مضى من العصور , مثلما صار تراث الغرب اليوم ملكاً لنا .
أنظر كيف صار "يتعولم " الآن تراث ابن عربي والتراث الصوفي عموماً , واعتبر بكيف صار " يتعولم " تراث ابن رشد والتراث الأندلسي بوجه عام ! ولن يخالف جوابي لصديقي العربي هنا ماقاله الجّاحظ قديماً ونسيناه حديثاً
: " والنّاس موكلون بتعظيم الغريب واستطراف البعيد " .
الدكتور : محمّد الشيخ .
عدد الصفحات : 622 صفحة .
النّاشر : الشّبكة العربيّة للأبحاث والنّشر . بيروت .
الطّبعة الاولى : 2008 .
حجم الكتاب : 13.6 .
رابــــط التـحمـيـل (http://www.mediafire.com/download/i8l96bo17rkud8n/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83% D9%85%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D 8%A9+-+%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1 %D8%A7%D8%AB+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A+ %D8%A5%D9%84%D9%89+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84% D9%85%D9%8A%D8%A9+-+%D8%AF.%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B 4%D9%8A%D8%AE.pdf)
هذا الكتاب :
لئن بقيت بعض أمم العالم المتحضّر اليوم تحترم العرب , فما ذلك – مع الأسف –
بسبب من حاضرهم , وإنّما لماضيهم - وحسبها من مفارقة ! ولو وفّيت الحكمة
العربيّة حقّها من الاهتمام والعناية لكانت في مصاف حِكَم بقيّة الأمم ,
وذلك لأن الواقف بنظرة عليها – بأحق وقوف وأعقله وأيقنه – يلفي أنّها ما
كانت دون حكم الشعوب الماضية في المرتبة جودة وصحة معنى ومتانة لفظ وقوّة
بيان . أضف إلى هذا , إن بعض تجارب العرب الماضية شهدت على أريحيّة
حضارتهم وعلى تسامحهم .
إلّا أن مشكلة العرب الثقافيّة اليوم أنّهم ما استطاعوا أن يثمروا هذا
التراث العظيم الذي امتلكوه وما تملّكوه – فبالأحرى أن يجعلوا منه تراث
العالمين. وإن لمن مقتضيات العولمة اليوم ما بمكنة العرب أن يقدموا "
فيعولموا " تراثهم بحيث يصير ملكاً للناس أجمعين , وذلك مثلما كان هو ملكاً
لكل الأمم في ما مضى من العصور , مثلما صار تراث الغرب اليوم ملكاً لنا .
أنظر كيف صار "يتعولم " الآن تراث ابن عربي والتراث الصوفي عموماً , واعتبر بكيف صار " يتعولم " تراث ابن رشد والتراث الأندلسي بوجه عام ! ولن يخالف جوابي لصديقي العربي هنا ماقاله الجّاحظ قديماً ونسيناه حديثاً
: " والنّاس موكلون بتعظيم الغريب واستطراف البعيد " .