tota2010
31-07-2016, 04:34 PM
العلوم الفلكيَّة التبتيَّة
تواريخ السَّعْدِ والشُّؤْم
بالإضافة إلى ذلك فإنَّ بعض التواريخ تُعَدُّ تواريخَ سعد، والأخرى تواريخَ شؤم، بالنسبة إلى أداء بعض الأنشطة العينية. فعلى سبيل المثال تُعَدُّ تواريخ التاسع والتاسع عشر والتاسع والعشرين من الشهر القمري من الأيام المفضَّلة للسفر، في حين يُعَدُّ الثاني والثامن والرابع عشر والعشرون والسادس والعشرون من الشهر من الأيام لا يُفضل فيها السفر، وتُسمَّى تواريخ "مصفاة المياه". ولذلك إذا لم يكن لدى التبتيين سفر في يومِ السعد فغالبًا ما يفعلون ذلك رمزيًّا؛ بأن يأخذوا جزءًا من أمتعتهم، وينقلوه مسافةً قصيرةٍ آخرَ الطريق إلى بيتٍ آخر في ذلك اليوم. ولكن إذا تُوفِّيَ أحدهم في التاسع أو التاسع عشر أو التاسع والعشرون، أو عندما يكون القمر في المجموعة النجمية التاسعة، أو يوم أَحَد، وخاصَّةً إذا اجتمع الثلاثة معًا في يوم واحد، فإن ذلك يُعدُّ شؤمًا بالنسبة لأهل الميت.
إن أكثر أيام السَّنَة شؤمًا هو "يوم العلامات التسع السيئة"، وتبدأ في اليوم السادس من الشهر التبتي الحادي عشر ظهرًا، وتستمر حتى ظهر اليوم السابع. وخلال هذه الفترة يحاول معظم التبتيين ألاَّ يمارسوا أية شعائر دينية خاصة أو إيجابية، وإنما يخرجون في نزهات يسترخون ويلعبون. ويرجع سبب تلك العادة إلى أنه في أيام بوذا حاول أحد الأشخاص أن يُنجِزَ أعمالاً من الخير كثيرة في ذلك اليوم، لكن تسعة أشياء سيئة حلَّت به، فنصحه بوذا ألاَّ يحاول بعد ذلك في هذا اليوم من السنة أن يعمل أعمالاً كثيرة من الخير.
لكن اليوم التالي، أي من ظهر اليوم السابع من الشهر الحادي عشر إلى ظهر اليوم الثامن، يُدعى "يوم العلامات التسع الجيدة"؛ ففي هذا اليوم – في زمان بوذا – حدثت تسعة أشياء رائعة لذلك الشخص نفسه عندما استمر في فعل الخير. إذًا تُعدُّ هذه الأيام مفضلة لأداء الأعمال الإيجابية بشكلٍ عام، كما يستغلُّ التبتيون هذا الوقت في الخروج إلى المتنزهات وممارسة بعض الألعاب.
وهناك فترتانِ أُخرَيَانِ من السنة في الروزنامة جديرتان بالاهتمام، وهما: الفترة الأولى تُدعى "مطلع النجم ريشي"، الذي يُحسَب من نقطة معينة في الشهر التبتي الثامن، ويستمر سبعة أيام، وخلال هذه الفترة يُلقِي نجم "ريشي" ضوءَه المنبعث على حجر الزبرجد الكريم الموجود على تاج تمثالٍ بهيٍّ معين، فيتدفَّق العطر من ذلك الحجر، ويجعل ذلك ينابيع الماء حارَّةً جِدًّا، وبالتالي فإن هذه الأيام السبعة تُدعى أيام الاستحمام، ويذهب التبتيُّون إلى تلك الينابيع الحارة للعلاج والتداوي.
الفترة الأخرى تُدعى "أيام الخنزير المسموم"، تستمر هذه الفترة كذلك سبعةَ أيام، وتُحسَب من نقطة أخرى في الشهر التبتي الخامس، وخلال هذه الأيام – نتيجةً للمطر الملوَّث – تتحول المياه إلى سموم تَسري في النباتات الطبية التي تُقطَف في هذه الأيام وتكون مسمومة. وكذلك تكون الينابيع الحارَّة ضارَّة جدًّا؛ لذلك يتفاداها الجميع.
ورغم وجود الكثير من الفترات التي هي بمثابة عقبات خلال عُمرنا، من خلال نظام حسابات العناصر ذات الأصل الصيني، إلا أن أكثرها بروزًا لدى التبتيين هو "عقبة سنة العُمر". ويحدث ذلك في كل سنة تشهد تكرُّر علامات الحيوان لولادتنا. فإذا وُلدنا في سنة الفأر فستكون عندها كلُّ سنة لاحقة لسنة الفأر "سنةَ عقبة". إذًا يحدث ذلك كل اثنتي عشرة سنة. وحسَب الطريقة التبتية في حساب العُمر – كما سبق بحث ذلك – خلال السنة الأولى من هذه السنوات نبلغ من العمر سنة واحدة خلال الثلاث عشرة سنة الثانية، وهلُمَّ جرًّا.
تواريخ السَّعْدِ والشُّؤْم
بالإضافة إلى ذلك فإنَّ بعض التواريخ تُعَدُّ تواريخَ سعد، والأخرى تواريخَ شؤم، بالنسبة إلى أداء بعض الأنشطة العينية. فعلى سبيل المثال تُعَدُّ تواريخ التاسع والتاسع عشر والتاسع والعشرين من الشهر القمري من الأيام المفضَّلة للسفر، في حين يُعَدُّ الثاني والثامن والرابع عشر والعشرون والسادس والعشرون من الشهر من الأيام لا يُفضل فيها السفر، وتُسمَّى تواريخ "مصفاة المياه". ولذلك إذا لم يكن لدى التبتيين سفر في يومِ السعد فغالبًا ما يفعلون ذلك رمزيًّا؛ بأن يأخذوا جزءًا من أمتعتهم، وينقلوه مسافةً قصيرةٍ آخرَ الطريق إلى بيتٍ آخر في ذلك اليوم. ولكن إذا تُوفِّيَ أحدهم في التاسع أو التاسع عشر أو التاسع والعشرون، أو عندما يكون القمر في المجموعة النجمية التاسعة، أو يوم أَحَد، وخاصَّةً إذا اجتمع الثلاثة معًا في يوم واحد، فإن ذلك يُعدُّ شؤمًا بالنسبة لأهل الميت.
إن أكثر أيام السَّنَة شؤمًا هو "يوم العلامات التسع السيئة"، وتبدأ في اليوم السادس من الشهر التبتي الحادي عشر ظهرًا، وتستمر حتى ظهر اليوم السابع. وخلال هذه الفترة يحاول معظم التبتيين ألاَّ يمارسوا أية شعائر دينية خاصة أو إيجابية، وإنما يخرجون في نزهات يسترخون ويلعبون. ويرجع سبب تلك العادة إلى أنه في أيام بوذا حاول أحد الأشخاص أن يُنجِزَ أعمالاً من الخير كثيرة في ذلك اليوم، لكن تسعة أشياء سيئة حلَّت به، فنصحه بوذا ألاَّ يحاول بعد ذلك في هذا اليوم من السنة أن يعمل أعمالاً كثيرة من الخير.
لكن اليوم التالي، أي من ظهر اليوم السابع من الشهر الحادي عشر إلى ظهر اليوم الثامن، يُدعى "يوم العلامات التسع الجيدة"؛ ففي هذا اليوم – في زمان بوذا – حدثت تسعة أشياء رائعة لذلك الشخص نفسه عندما استمر في فعل الخير. إذًا تُعدُّ هذه الأيام مفضلة لأداء الأعمال الإيجابية بشكلٍ عام، كما يستغلُّ التبتيون هذا الوقت في الخروج إلى المتنزهات وممارسة بعض الألعاب.
وهناك فترتانِ أُخرَيَانِ من السنة في الروزنامة جديرتان بالاهتمام، وهما: الفترة الأولى تُدعى "مطلع النجم ريشي"، الذي يُحسَب من نقطة معينة في الشهر التبتي الثامن، ويستمر سبعة أيام، وخلال هذه الفترة يُلقِي نجم "ريشي" ضوءَه المنبعث على حجر الزبرجد الكريم الموجود على تاج تمثالٍ بهيٍّ معين، فيتدفَّق العطر من ذلك الحجر، ويجعل ذلك ينابيع الماء حارَّةً جِدًّا، وبالتالي فإن هذه الأيام السبعة تُدعى أيام الاستحمام، ويذهب التبتيُّون إلى تلك الينابيع الحارة للعلاج والتداوي.
الفترة الأخرى تُدعى "أيام الخنزير المسموم"، تستمر هذه الفترة كذلك سبعةَ أيام، وتُحسَب من نقطة أخرى في الشهر التبتي الخامس، وخلال هذه الأيام – نتيجةً للمطر الملوَّث – تتحول المياه إلى سموم تَسري في النباتات الطبية التي تُقطَف في هذه الأيام وتكون مسمومة. وكذلك تكون الينابيع الحارَّة ضارَّة جدًّا؛ لذلك يتفاداها الجميع.
ورغم وجود الكثير من الفترات التي هي بمثابة عقبات خلال عُمرنا، من خلال نظام حسابات العناصر ذات الأصل الصيني، إلا أن أكثرها بروزًا لدى التبتيين هو "عقبة سنة العُمر". ويحدث ذلك في كل سنة تشهد تكرُّر علامات الحيوان لولادتنا. فإذا وُلدنا في سنة الفأر فستكون عندها كلُّ سنة لاحقة لسنة الفأر "سنةَ عقبة". إذًا يحدث ذلك كل اثنتي عشرة سنة. وحسَب الطريقة التبتية في حساب العُمر – كما سبق بحث ذلك – خلال السنة الأولى من هذه السنوات نبلغ من العمر سنة واحدة خلال الثلاث عشرة سنة الثانية، وهلُمَّ جرًّا.