زرقاء اليمامة
16-01-2017, 02:19 PM
السفاح صانع العطور
https://dotmovie.files.wordpress.com/2012/09/perfume.jpg?w=300&h=199
جون باتيست غرونوي , ليس كسائر البشر , مع أنه ولد وسط روائح السمك العفن والأوساخ إلا أنه قدُمَ إلى هذا العالم مع موهبة فريدة ربما لايمتلكها إلا هو وحده !
يمكن لغرونوي أن يشُم العطور ويميزها من بين آلاف الروائح , منذ أن ولد صغيرا ً شنُقت والدته بائعة السمك بتهمة محاولة قتله , وتربى في الميتم إلى أن قامت صاحبة الميتم ببيعه لمدبغة الجلود .
غرونوي منذ صغره يجختلي بنفسه ليشم الروائح العطرة , يستطيع الشم من مسافات بعيدة , مع أن هنالك نوع من الفنتازيا في الفيلم إلا أنه يقدم هكذا هبة فريدة بشكل واقعي تجعلك “تصدق” قصة الفيلم .
بعد أن عمل غرونوي في المدبغة وجد فرصته ليعمل لدى بائع العطور في المدينة , فقام بشرائه من صاحب المدبغة ثم أحضره ليقم بتركيب العطور لديه .
بعدها عقدر غرونوي صفقة مع سيده , يعلمه سيده كيف يستخرج العطور من أجسام النساء مقابل أن يعطيه غرونوي عدد كبير من وصفات العطور .
كان غرونوي مؤمن بأن كل واحد من البشر لديه عطر ما في جسده , إلى أن التقى ببائعة الخوخ وشم رائحتها التي أذهلته حتى قام باستخراجها بطريقة ما لتكون هذه أول تجربة له .
انتقل غرونوي إلى أحد البلدات حيث عمل في مصنع للزهور , كان هدفه أن يقوم بجمع الـ 12 تركيبة رئيسية للعطر الخالد الذي ينوي تركيبه , مما يجبره على قتل 12 فتاة .
بدأ عمله شيء ً فشيء حتى استفحلت ظاهرة القتل وقامت البلدة بفرض حظر التجوال , لم ينقص غرونوي بعدها ألا اللمسة الأخيرة أو العطر الأخير أو (الفتاة الأخيرة) لتركيبته , حتى قام بملاحقتها واستخراج العطر منها , بعدها عثر عليه حرس البلدة .
اجتمع الناس في ساحة البلدة ليشهدوا محاكمته كان غرونوي وقتها يدرك كيف يسيطر على عقولهم بعدما قام بتركيب عطره الخالد , وضع القليل منه على رقبته ثم خرج من العربة .. تحولت وجوه الناس إلى السعادة بعد أن اشتموا عطره .
لم يكن من الجلاد الذي كان يحضر نفسه لتعذيب غرونوي إلا أن إنحنى أمامه وصاح بكل انتشاء .. إنه بريء إنه تقي .
وقف غرونوي على منصة التعذيب ووضع نقطتين من العطر على المحرمة ثم حركها في الهواء فما كان الناس إلا سُكارى بعدها لينقلب السحر على الساحر وتجلس البلدى في نشوى لم تشهدها بعمرها .
https://dotmovie.files.wordpress.com/2012/09/perfume.jpg?w=300&h=199
جون باتيست غرونوي , ليس كسائر البشر , مع أنه ولد وسط روائح السمك العفن والأوساخ إلا أنه قدُمَ إلى هذا العالم مع موهبة فريدة ربما لايمتلكها إلا هو وحده !
يمكن لغرونوي أن يشُم العطور ويميزها من بين آلاف الروائح , منذ أن ولد صغيرا ً شنُقت والدته بائعة السمك بتهمة محاولة قتله , وتربى في الميتم إلى أن قامت صاحبة الميتم ببيعه لمدبغة الجلود .
غرونوي منذ صغره يجختلي بنفسه ليشم الروائح العطرة , يستطيع الشم من مسافات بعيدة , مع أن هنالك نوع من الفنتازيا في الفيلم إلا أنه يقدم هكذا هبة فريدة بشكل واقعي تجعلك “تصدق” قصة الفيلم .
بعد أن عمل غرونوي في المدبغة وجد فرصته ليعمل لدى بائع العطور في المدينة , فقام بشرائه من صاحب المدبغة ثم أحضره ليقم بتركيب العطور لديه .
بعدها عقدر غرونوي صفقة مع سيده , يعلمه سيده كيف يستخرج العطور من أجسام النساء مقابل أن يعطيه غرونوي عدد كبير من وصفات العطور .
كان غرونوي مؤمن بأن كل واحد من البشر لديه عطر ما في جسده , إلى أن التقى ببائعة الخوخ وشم رائحتها التي أذهلته حتى قام باستخراجها بطريقة ما لتكون هذه أول تجربة له .
انتقل غرونوي إلى أحد البلدات حيث عمل في مصنع للزهور , كان هدفه أن يقوم بجمع الـ 12 تركيبة رئيسية للعطر الخالد الذي ينوي تركيبه , مما يجبره على قتل 12 فتاة .
بدأ عمله شيء ً فشيء حتى استفحلت ظاهرة القتل وقامت البلدة بفرض حظر التجوال , لم ينقص غرونوي بعدها ألا اللمسة الأخيرة أو العطر الأخير أو (الفتاة الأخيرة) لتركيبته , حتى قام بملاحقتها واستخراج العطر منها , بعدها عثر عليه حرس البلدة .
اجتمع الناس في ساحة البلدة ليشهدوا محاكمته كان غرونوي وقتها يدرك كيف يسيطر على عقولهم بعدما قام بتركيب عطره الخالد , وضع القليل منه على رقبته ثم خرج من العربة .. تحولت وجوه الناس إلى السعادة بعد أن اشتموا عطره .
لم يكن من الجلاد الذي كان يحضر نفسه لتعذيب غرونوي إلا أن إنحنى أمامه وصاح بكل انتشاء .. إنه بريء إنه تقي .
وقف غرونوي على منصة التعذيب ووضع نقطتين من العطر على المحرمة ثم حركها في الهواء فما كان الناس إلا سُكارى بعدها لينقلب السحر على الساحر وتجلس البلدى في نشوى لم تشهدها بعمرها .