المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التداوي بالاعشاب حقيقة ام احتيال(ملف خاص بشركات الأدوية)



نسائم الرحمن
25-01-2012, 09:17 AM
الدكتور إسماعيل عصام زيد الكيلاني

التداوي بالاعشاب حقيقة ام احتيال


لقد خلق الله سبحانه وتعالى النباتات والأعشاب والأغذية و مكونات الحياة الأخرى على الكرة الأرضية من قبل أن تطأها قدم أي إنسان أو حافر أي حيوان أو أي مخلوق آخر ، و لأن النباتات هي من مكونات الغذاء الأساسي للإنسان ككائن حي وبدونه يصعب وجود للحياة للإنسان أو للحيوان على وجه الأرض . ومنذ أن خلق الله الإنسان والحيوان وجدت الأمراض التي تنتابهما. كما أن الله عز و جل، قد جعل النباتات غذاءً و أساساً لا تستغني عنه الحياة بشكل عام ، من تمثيل للضوء و إيجاد الأوكسجين و تنقية الهواء من الغبار و الملوثات و هي أيضاً غذاء و دواء لأغلب المخلوقات ، و أن الله عزوجل أوجد في النباتات أيضاً الدواء للعديد من الأمراض التي تصيب الإنسان و الحيوان . وأعطى الحيوان الذي لا يعقل ولا يفكر غريزة الإهتداء إلى نوع النبات الذي يشفيه من مرضه فنرى مثالاً على ذلك القطط في حالة المغص و الإسهال تبحث عن النعنع و الميرمية أو أنواع نباتات أخرى لتأكلها و تشفى بإذن الله . وترك للإنسان العاقل أن يهتدي إلى النباتات الشافية من الأمراض بنفسه ، بالدراسة والتجارب والإستنتاج، وذكر في القرأن الكريم العديد من أسماء النباتات كالزيتون والتين و الزنجبيل و غيره .

وتاريخ التغذية السليمة أو الطب الوقائي أو التطبيب بالأعشاب قديم جداً يرجع إلى العصور الأولى من التاريخ، فبعض المخطوطات من أوراق البردى وقبور الفراعنة، دلت على أن الكهنة في ذلك الوقت، كان عندهم معلومات كثيرة عن أسرار الأعشاب والتداوي بها، حتى أن البعض من هذه الأعشاب الشافية وجد بين ما إحتوته قبور الفراعنة من تحف وآثار. كذلك هناك ما يثبت أن قدماء الهنود كانوا قد مارسوا، كقدماء المصريين هذه المهنة أيضاً، وحذقوا بها. ثم جاء بعد ذلك قدماء و حكماء اليونان ،ووضعوا المؤلفات عن التداوي بالأعشاب في القرنين الرابع والخامس قبل الميلاد، وأشهرهم في هذا المضمار (أبوقراط) و (ثيوفراستوس) و (ديسقوريدس) و (بلينوس). وظلت مؤلفات هؤلاء عن التداوي بالأعشاب المصدر الأساسي لهذا العلم، حتى جاء العرب المسلمون، وتوسعوا في هذا العلم بتجارب جديدة بوجود دولة إسلامية متقدمة علمياً و مادياً تحثهم و تدعمهم على الإكتشاف و الإختراع ، وفي مقدمتهم (الرازي) و (إبن سينا).

وفي القرن الثاني عشر للميلاد إحتكر الرهبان في أوروبا مهنة التداوي بالأعشاب وزراعتها على أنفسهم ، و أشتهر العديد من الرهبان في الطب و التداوي بالأعشاب وأشهرهم الراهبة (هيلديكارد)، ومؤلفها الذي سمته (الفيزيكا) وهو كتاب مشهور جداً بالطب والأعشاب في ذلك الوقت . و الكل يعرف الراهب مندل وهو من أول مؤسسين علم الوراثة في العالم و الذي إكتشفه أثناء زراعتة لبعض أنواع الزهور و الورود الطبية في حديقة الكنيسة التي كان يعيش فيها .

وبعد فتح المسلمون للأندلس إنتشر علم الطب العربي ( طب الأعشاب ) في أوروبا حيث أنهم كثيراً آن ذاك ما كانوا يؤمنون بالأرواح الشريرة و الخرافات و آلهة الأمراض و آلهة الشفاء، فقد زود المسلمون أوروبا بالكثير من معلومات الأطباء العرب والمسلمين، وأعشاب الشرق و المعلومات الطبية . كما أن الحروب الصليبية كانت كذلك بالنسبة للشرق الأوسط ، أي نشرت العلوم الأوروبية في الشرق الأوسط . وإزدهر هذا العلم كثيراً بعد إكتشاف القارة الأمريكية وما فيها من كنوز كثيرة من الأعشاب الطبية و خبرات الهنود الحمر في الطب و الأعشاب .

وبعد إكتشاف الطباعة في القرن الخامس عشر للميلاد كثرت المؤلفات عن التداوي بالأعشاب، وعم إنتشار هذه المؤلفات بحيث كانت لا يخلو منها بيت من البيوت في أوروبا آن ذاك . وقد ظل التداوي بالأعشاب حتى ذلك التاريخ مستنداً إلى التجارب والنتائج فقط دون الإهتمام بالبحث العلمي ،فلم يكونوا يبحثوا في الأعشاب عن موادها الشافية أو طرق تأثيرها في جسم المريض أو عن المكونات و المواد الفعالة في تلك الأعشاب .

وكان الأطباء يمارسون مهنة جمع الأعشاب، وتحضير الدواء منها و علاج المرضى بأنفسهم حتى سنة 1224 ميلادية ، حيث أفتتحت أول صيدلية نباتية في العالم في إيطاليا، وأصدر القيصر فيها مرسوماً خاصاً يحصر مهمة تحضير الأدوية من الأعشاب بالصيادلة فقط ، على أن يبقى للطبيب مهمة تحديد المرض و تحديد مقدار ما يجب أن يستعمل من الأعشاب ممزوجاً، وكيفية إستعمالها.

وبعد أن إزدهرت الكيمياء في بداية القرن التاسع عشر للميلاد، وأصبح بإستطاعتها تحليل الأعشاب لمعرفة المواد الفعالة فيها، وإستخراجها أو تركيبها كيماوياً من مصادر كيماوية أخرى صناعية ، وبعد التطور العلمي الكيميائي بدأ التداوي بالأعشاب ينطوي في عالم الإهمال، ليحل مكانه التداوي بالمساحيق والأقراص والأشربة المستخلصة من الأجزاء الفعالة في الأعشاب أو من المواد الكيماوية المصنعة أو من مواد غير عضوية. وكان من المأمول أن تكون هذه الأدوية الصناعية أفضل فعالية من الأعشاب لأنها خلاصة المواد الفعالة في الأعشاب ، ولكن التجارب أثبتت فيما بعد أن ما في صيدلية الله من أعشاب أفضل فعالية من إنتاج المصانع الكيماوية، لما لها من تأثيرات جانبية و في بعض الأحيان يكون للدواء الكيميائي أضرار جانبية أكثر من المرض نفسه. وعاد الغربيون مرة أخرى إلى الأعشاب و النباتات الطبية و لكن هذه المرة بإسلوب علمي بحت و منفتح جداً . وإثر إنتقال بذور التجارب العربية والإسلامية في مجال طب الأعشاب إلى الغرب، أصبح الإهتمام بهذا العلم الشغل الشاغل للباحثين الغربيين، حتى أنه خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي أصبح علم الصيدلة النباتية فارما كوجنوزي Pharmacognosy فرعاً علمياً قائماً بحد ذاته من الفروع العلمية الصيدلانية الأخرى. ويدرس في جميع جامعات العالم في كليات الصيدلة لحد اليوم، ومازالت أبحاثه تتطور و تتقدم حتى هذه اللحظة . و هذا العلم هو علم مختص بالأعشاب و النباتات و كل المواد الطبيعية و يصنفه على شكل عائلات و يحلله و يعرف تراكيبه الكيماوية و تراكيزها ويبحث عن المادة الفعالة فيه و في أي عضو من أعضاء النبتة هو موجود. و يبحث أيضاً في الجرعة الدوائية لهذه النباتات و طريقة إعدادها و أيضاً أماكن وجودها بالوضع الطبيعي و أماكن و طريقة زراعتها و الأوقات التي يجب فيها جمع المحصول .وحتى يحدد في بعض الأحيان الساعة التي يتم بها جمع المحصول ليكون تركيز المواد بها بأعلى نسبه و بدون أن يمس هذه المواد أي ضرر. ويعمل هذا العلم أيضاً على تعريف الصيدلي بطريقة التخزين للأعشاب أو مستخلصاتها و طريقة التخزين للدواء المصنع منها و يبحث أيضاً في السمية و الجرع السامة لهذه النباتات . إذاً الفارما كوجنوزي هو علم من علوم الصيدلة التي يجب أن يكون من المفروض أن درسه كل صيدلي مهما كان بلد أو سنة تخرجه. إذاً الصيدلاني هو الشخص العالم بالأعشاب وطريقة تحضيرها . ولحد هذه اللحظة يوجد العديد من المستحضرات الدوائية العالمية و المحلية و التي نستهلكها نحن الشعب الفلسطيني ذات مصادر عشبية و نباتية . ولكن مع الأسف ضعف الصيادلة العلمي الشديد و كثرة الجامعات التجارية والقوانين العقيمة التي تحاصر الصيدلي من كل الجوانب خلقت صيادلة ضعاف علمياً جداً و تركوا ما تعلموا و أصبحوا بائعي أدوية فقط . فماذا حصل ؟؟

حصل أن جاء أشخاص حلوا مكانهم في هذا المجال و سموا أنفسهم تسميات غريبة من ضمنها طب الأعشاب ، الطب نبوي، الطب البديل ، عرافين ، فتاحين ، طب المشايخ ، طب صيني ، طب حضارة التبت ، وأسماء كثيرة ما أنزل الله بها من سلطان . وهكذا فقد دمروا معالم الطب و الصيدلة بالخرافات و الخزعبلات وأدت هذه الخرافات إلى ضرر الناس مادياً و معنوياً و فكرياً و بدأ الأطباء و الصيادلة نفسهم غير مؤمنين تماماً بالأعشاب الطبية وأخذوا يرفضون و يشككون بكل شيء ذا مصدر عشبي و يقولون عنه نصب و إحتيال ، و نسوا ما تعلموا في الجامعات، ومع العلم بأن كثيراً من هذه النباتات إذا أخذ للمرض الملائم بالجرعة الملائمة و في الوقت الملائم و من الشخص الملائم العالم بهذه الأمور يكون أحياناً أفضل من الأدوية الكيماوية المصنعة بكثير .

واليوم توجد في بريطانيا المؤسسة الوطنية للمعالجين بالأعشاب وهم صيادلة أو اشخاص لهم علاقة بالطب درسوا الفارما كوجنوزي Pharmacognosy ( علم الأعشاب و النباتات ) بشكل موسع و مباشر .

National Institute of Medical Herbalists
وهي جمعية معترف بها رسمياً في بريطانيا و العالم وتشرف على تدريس وتمرين المعالجين بالأعشاب ضمن برنامج يمتد إلى 4 سنوات يدرسون فيها الفارما كوجنوزي ( علم النباتات و الأعشاب ) و الفارماكولوجي ( علم الدواء ) و الفسيولوجي ( علم أعضاء الجسم ) و الباثولوجي ( علم الأمراض ) و المايكروبيولوجي ( علم الكائنات الحية الدقيقة ) بإختصار يدرسون كل العلوم الطبية و الصيدلانية كما يدرس الأطباء و الصيادلة و لكن دون التعمق بالأدوية الكيماوية ، و ينال الناجحون في الإمتحان في نهاية تلك المدة ديبلوماً ( شهادة ) يخوّلهم الحق في المعالجة بالأعشاب والنباتات بشكل رسمي و بشكل علمي و مدروس و ليس خزعبلات أو مثل ما سمعوا من تجارب الأشخاص الجاهلون صحياً و طبياً و ليس بالتجربة و الخطأ .

الشيخ درويش عبود المغربى
25-01-2012, 10:43 AM
مشكورة الفاضلة نسائم وبالفعل هناك حرب شرسة من عصابات ومنظمات مصانع الأدوية على العلاج والمعالجين بالاعشاب والطب البديل فهم لا يقلون سطوة او ضرواة عن منظمات وعصابات تجار الاسلحة حول العالم ويمكن لاى عضو مراجعة من قام الذى مول انتخابات الرئاسة الامريكية لكل من جورج الاب والابن فى امريكا لكى تقفى على حقيقة ما يحدث فى العالم من تجار مصانع الادوية والسلاح ودورهما فى تدمير العراق الشقيق بالاسلحة البيولوجية والكيماوية

نسائم الرحمن
25-01-2012, 12:16 PM
تشرفت شيخي الجليل على الرد والاضافات المهمة فعلا لم يعد اقتصار الاتجار بالاعشاب على المعالجين التقلدييين الدين ليس لهم اي معرفة علمية بفوائد الاعشاب و اضرارها الجانبية ولكن ظهرت كذلك شركات برؤوس اموال مهمة هدفها هو الربح المادي وقد اساءت هذه الشركات لهذه المهنة العريقة في غياب الدور الرقابي للدوائر المسؤولة عن هذا القطاع
وكان من نتائجه اكتشاف ان منتوجات اكتر هذه الشركات مسرطنة
ومن الاعشاب المروج لها التي تعالح السكري اكتشف ان هذه الاعشاب مضاف لها الانسولين وكذلك بالنسبة لاعشاب التخسيس التي تتسبب في الاسهال وفقدان الجسم للمواد المهمة لبناء الجسم من املاج وبروتينان وفيتامينات
ومن الفصص التي عاينتها شخصيا شهادة سيدة التقيتها يوما في القطار وكانت ماشاء الله تزن اكثر من 140 كيلو جرام مع ان سنها لايتجاوز 30 سنة وجكت لي قصتها قالت كان وزنها 65 كيلو وحبت تحسن من مظهرها فاشترت شاي التخسيس وذهلت للنتائج لكن ما ان توقفت على شرب هذه الاعشاب حتى تضاعف وزنها اكتر من الضعف ولم يقتصر الامر على هذا وانما حصل لها ترقق الامعاء وتدهور الحالة الصحية لها
هذا يجعلنا نتساءل ماهدف هذه الشركات هل هو الربح فقط ام يتعدى ذلك لاهداف سياسية ؟ ارجو من كل اعضاء هذا المنتدى ان يشاركوني في الادلاء بارائهم اوقصص عايشوها لنثري هذا الموضوع ونستفيد جميعنا

سلمى النويشى
25-01-2012, 04:05 PM
مشكورة على الطرح الرائع ونتمنى مزيدا من القاء الضوء على هذه الحقائق

نسائم الرحمن
25-01-2012, 08:47 PM
بارك الله فيك اختي سلمى على المرور

نسائم الرحمن
25-01-2012, 09:24 PM
متابعة لموضوع مافيا الاعشاب
انقل لمنتدانا هذه الدراسة التي قدمها Ahmad al shaikh في المجلة الالكترونية دروب تحت عنوان

احترس : الأعشاب بها سم قاتل


الأعشاب هبة من هبات الطبيعة التى خلقها الله ووهبها لبنى الأنسان للأستفادة منها ، فلا يخلق الله شيئا الا لصالح البشرية ، ولكن هناك للأسف من استغل هذة الهبة أسوأ استغلال يهدد حياة البشر ، فقد انتشرت فى الأونة الأخيرة تجارة الأعشاب التى تتم بين البائع والمشترى عن طريق التليفون وأصحابها ليسوا بأطباء ولا متخصصين
بل مجهولو الهوية ، مجرد تجار يتاجرون بأحلام المرضى ولهثهم الدائم وراء الشفاء ، فأخذوا يروجون للعلاج بالاعشاب فى كل وسائل الأعلام المرئية والمسموعة والمقروئة حتى انك لا تكاد تفتح جريدة الا وترى كم من الأعلانات تفرد على صفحة كاملة كلها عن العلاج بالأعشاب السحرية التى تأتى من بلا السند والهند اوبلاد العجائب، بل وتعالج جميع الأمراض خاصة المزمنة والمستعصية منها ، وسندهم الى ذلك أن الأعشاب مجرد نباتات طبيعية خالية من اى كيماويات وليس لها اى اعراض جانبية ضارة مثلما الحال فى العقاقير الدوائية
وبداية تجارة الأعشاب وتداولها بين الناس كانت من اجل الجمال …فقدمت الأعشاب كوصفات للجمال والرشاقة من تسمين وتنحيف الجسم تارة وتارة آخرى كم أجل فرد واطالة الشعر وغيرها من أساليب الجمال المختلفة .
،ولكن نظرا لأعتبار البعض هذه الأمور من الرفاهيات فقد وجه أصحاب بيزنس الأعشاب اعشابهم لتداوى الأمراض الخطيرة والمزمنة مثل امراض الكبد فيرس ( سى ) وامراض السكر والكلى والتبول اللاارادى عند الاطفال ، ثم تطور الأمر واصبح هؤلاء التجار يلعبون على وتر الجنس خاصة بعد انتشار ظاهرة الضعف الجنسى بين الشباب الذين لم يتعدوا الثلاثين من العمر حسب ماجاءت به الأحصائيات الأخيرة، فلم يعد الامر مقتصرا على العجائز فقط ، لذا أخذوا يتاجرون بأحلام الشباب من خلال الضغط على نقطة الضعف ورسم احلام حول قدرة اعشابهم الساحرة ودهانتهم العشبية التى تحول القزم الضعيف الى مارد جبار ، وبنظرة سريعة الى اى جريدة سنجد طوفان من اعلانات كلها عن اعشاب تعالج الضعف الجنسى ويطلقون عليها مسميات مختلفة ولا تجد غيرارقام تليفونات دون ذكر عناوين لأى تاجر او مركز بيع هذه الأ عشاب مما يفقدها مصدقيتها وأمانها .
المشكلة ليست فى كل ماسبق ، فما ادرجت هذا الموضوع لأقدم تقريرا عن تطور تجارة الأعشاب بل لألقى الضوءعلى مدى خطورة عشوائية العلاج بالاعشاب وذلك بعد ظهور حالات كانت تعالج بالاعشاب وكانت النتيجة الوفاة بدلا من الشفاء…. وقد يقول قائل انها ارادة الله او لربما المرض كان مستفحل بصورة يصعب معها العلاج
ولكن بعد ظهور زوجة احد المتوفيين فى التليفزيون لتثبت بالدليل القاطع ان الأعشاب أدت الى تسمم زوجها ووفاته ، والحكاية فى عجالة ان طبيب اسنان بالمنصورة اصيب بفيرس سى وقام طبيبه المعالج باقتراح الذهاب الى جمعية مصطفى محمود بالقاهرة لشراء علاجا عشبيا يعالج هذا الفيرس ولم يتوان الطبيب المريض فى الذهاب الى هناك وشراء الأعشاب املا فى الشفاء ولكن بعد مرور 20 يوما من العلاج بهذه الأعشاب ، دخل الزوج فجأة فى غيبوبة ونقل الى الرعاية المركزة وبعد عدة ايام قلائل توفى الزوج تاركا زوجتة وابنتاه اللتان فى سن الحضانة …. ولكن الدكتور جمال شيحة استاذ الكبد والجهاز الهضمى بطب المنصورة والذى كان يشرف على الحالة بعد انتقالها الى الرعايةالمركزة وبعد اطلاعه على التحاليل السابقة قبل دخول المريض المستشفى كان مندهشا من تدهور الحالة بهذه السرعة المفاجئة مما جعله يطلب من الزوجة كيس الأعشاب الذى كان يتناولها الزوج ومعها كبسولات مجهولة المصدر والمكونات والتى وصفها د.جمال بأنها كبسولات بير السلم
وحتى يقطع الشك باليقين قدم كيس الاعشاب الى د.عبد العزيز غانم أستاذ السموم بطب المنصورة لتحليلها ومعرفة مكوناتها ودون ان يخبره بأن أحد المرضى بفيرس سى توفى بعد علاجه بها
وكانت نتيجة التحليل بمثابة صدمة حقيقية للدكتور جمال شيحة ولزوجة المريض المتوفى حيث أكد تقرير التحليل الذى قدمة د.عبد العزيز غانم ان كيس الاعشاب يحتوى على اربعين ضعف لمادة سامة تؤدى الى فشل كلوى غير مرتجع ، واستمرار تعاطيها يؤدى الى السرطانات والى فشل الكبد
وكان هذا التقرير هو الدليل على ان الأعشاب ادت الى موت طبيب الاسنان ، خاصة اذا علمنا ان سبب الوفاة هو فشل كلوى غير مرتجع على حسب ماجاء فى تقرير الوفاة الصادر من المستشفى
وللتوضيح : الفشل الكلوى الغير مرتجع لا يجدى معه اى جلسة غسيل كلوى لان الكلى تكون متشبعة تماما بالسموم
هذا كل مافى الامر …. مريض ذهب ليتلقى علاجا من الأعشاب وكانت النتيجة تسمم الكلى والوفاة لأن الأعشاب تحتوى على سم قاتل وهذة ليست الحالة الاولى فقد ظهرت حالات اخرى تدهورت حالتها الصحية بعد تناول الأعشاب وقد جاءت اتصالات الى نفس البرنامج الذى ظهرت فيه زوجة المريض المتوفى مع د. جمال شيحة ،وكل الأتصالات يؤكد اصحابها انهم اجروا تحاليل بعد تعاطيهم الاعشاب ووجدوا ان حالتهم زادت سوءا
والسؤال الأن : الى متى ستستمر فوضى التداوى بالأعشاب واين رقابة وزارة الصحة على هذه المراكز ومايقدمونه من اعشاب عشوائية ؟
وكيف يمكن ان يسمح للكثيرين ببيع اعشاب بغرض العلاج دون ان يكونوا اطباء او صيادلة او متخصصين ودارسين لهذا العلم ؟
اتمنى ان تبدأ وسائل الأعلام بالقيام بحملة توعية للناس عن خطورة الأستخدام العشوائى للأعشاب حيث ذكر د. محمد رؤوف حامد استاذ علم الأدوية بالرقابة الدوائية : ان الاعشاب هى نباتات بدائية بها مواد سمية ولا يصح استخدامها بدون تنقيح وتنقية واستخلاص المادة الفعالة منها واستبعاد المواد السامة ولا يتم هذا الا عن طريق الجهة العلمية المختصة بعد اجراء تجارب وابحاث علمية على الاعشاب المراد استخدامها كدواء للأنسان .
كما يجب تصحيح مفهوم ان الطب الحديث يتجه الى العلاج بالأعشاب لأن فى ذلك التباس خطير وهو ان هناك بالفعل ادوية حديثة مستخلصة من مواد طبيعية ولا تحتوى على كيماويات ولكنها فى النهاية عقاقير دوائية خضعت للبحث العلمى قبل ان تخرج الينا انها بالفعل مواد عشبية ونباتات طبيعية ولكنها لم تجن من الأرض وتجلب الينا الا بعد استخلاص المادة الفعالة وتخليصها من السموم الضارة وتحويلها الى مستحضر له طريقة تناول وجرعات معينة حسب كل حالة وكل عمر
والبعد عن العشوائية فى تناولها واللجوء الى متخصصين و الحصول عليها من قنوات شرعية كمراكز علمية متخصصة فى التداوى بالأعشاب يقوم عليها اطباء او صيادلة قاموا بدراسات ودبلومات فى هذا العلم ، بل ويقدمون لكل حالة مايناسبها حسب تاريخها المرضى وحسب عمرها وليس جزافا …. فهى ليست اعشابا عبقرية تعالج كل امراض الدنيا لكل فئات الناس

الشيخ درويش عبود المغربى
26-01-2012, 10:53 AM
مشكورة الفاضلة نسائم ونرجو بالفعل القاء مزيدا من الضوء على هذه المؤامرة التى تحاك فى الخفاء وتوعية الناس بخطورة الوضع الحرج لما يقدمون عليه التماسا للشفاء السريع لمثل هذه المستحضرات المعدة من قبل شركات الأدوية والتى لا هم لها سوى التربح السريع على حساب صحة وسلامة الشخص جزيل الشكر مرة اخرى بتبصير الناس لهذا الملف الشائك

روضة العامودى
26-01-2012, 10:55 AM
موضوع رائع جدا أخت نسائم بارك الله فيك و عليك

محب التيجانية
26-01-2012, 01:29 PM
شكرا على الطرح الطيب اختنا الكريمة وبارك الله فيك

نسائم الرحمن
26-01-2012, 06:55 PM
شكرا لمروركم الاخت ابتهال والاخ محب التيجانية على التشجيع . وانا سعيدة ان الموضوع نال رضاكم .كلنا في خدمة المنتدى

نسائم الرحمن
26-01-2012, 07:13 PM
شكرا لمروركم الاخت ابتهال والاخ محب التيجانية على التشجيع . وانا سعيدة ان الموضوع نال رضاكم .كلنا في خدمة المنتدى

نسائم الرحمن
26-01-2012, 11:15 PM
ظهرت مؤخرا معارك بين مافيا الاعشاب، ومافيا الدواء.. مافيا الاعشاب تعتمد في معاركها على وسائل فضائية تملكها، او تستأجرها لعدة ساعات، وتستعرض (جهودها المضنية، وأفكارها الجبارة) في علاج، وشفاء العديد من الامراض المستعصية التي عجز الطب الحديث في علاجها، وتستعين في ذلك أحياناً - وليس في جميع الحالات - بشهود الزور الذين يحضرون للتصوير، ويدلون بشهاداتهم بعد ان شفوا تماماً من آلامهم، وأمراضهم، او انهم باتوا بالفعل على أبواب الشفاء نتيجة تناولهم وصفات عيادات الاعشاب، ومشتقاتها.. ومن يتابع بدقة (شهادات الزور) هذه يدرك (المسخرة الحقيقية) التي وصلت اليها هذه الحرب بين مافيا الاعشاب، ومافيا الدواء فلو كانت دكاكين الاعشاب هذه التي تظهر أمامنا على الشاشات الخاصة، او الشاشات المستأجرة تملك هذه المعجزات في الشفاء فان الملايين من سكان الارض سيندفعون نحوها، ولن تحتاج الى ثلاثة، او اربعة من شهور الزور يقومون بتلميعها، والدعاية لها، وإثبات نجاح وصفاتها، بل ان هذه الدكاكين التلفزيونية تستطيع وهي في مكانها ان تعلن عن (علاجاتها الخارقة) ليأتي اليها المرضى من انحاء العالم شرط إحالة اصحاب هذه الدكاكين للقضاء، والمحاكمة، والعقوبات الفورية اذا ثبت انهم دجالين، وهم حالياً اقرب لأعمال الدجل من أي شيء آخر..؟.
ومافيا الدواء تعتمد في معاركها على جيوش من الاطباء يعملون على ترويج الدواء الحديث، وما يستجد فيه لعلاج أمراض البشر، وتضطر الى إرضاء قسم من الاطباء للترويج لهذا الدواء، او ذاك لكنها - في كل الأحوال - لا تزعم علاج كل الأمراض في أسبوع، او أسبوعين، أو شهر، او شهرين كما تزعم ذلك مافيا الاعشاب..؟.
صيدليتان في صيدلية
في عاصمة عربية رأيت منظراً عجيباً فقد كنت أسكن في عمارة تحتها صيدلية ثم بواسطة الحارس اكتشفت ان الصيدلية فوقها صيدلية.
الصيدلية التي على الشارع تبيع الأدوية المعروفة يتصدرها صيدلي في الأمام وخلفه صيدلي آخر، الأول يقرأ (الروشتة) أو يسمع الشكوى من المريض أو المراجع والآخر يقوم باحضار الدواء أو تحضيره.
الصيدلية العلوية التي يفصلها سقف متواضع عن الصيدلية الأرضية بها طبيب متخصص في الأعشاب، ومعه طبيب مساعد.
الزبائن ينقسمون إلى قسمين: قسم يتعامل مع الصيدلية الأرضية وروشتة الطبيب ومعمل التحاليل وقسم يتعامل مع الأعشاب ومشتقاتها.
يدخل الصيدلية الواحدة أربعة أشخاص اثنان يشتريان من الصيدلية الأرضية الأدوية المعروفة واثنان يصعدان الدرج للبحث عن الجديد في علم الأعشاب لشراء الأعشاب المناسبة لأمراضهم.
سألت الصيدلي الأرض لماذا هذا التشكيل في الدواء فقال هذا علاج حديث وذاك علاج قديم جرى تحديثه وعلى المريض أو المراجع اختيار ما يناسبه من علاج.
البروفيسور الجاهز!
اصطحبني صديق إلى دكان طبيب أعشاب شهير في منطقة البلد لشراء وصفة علاجية لشقيقه المصاب بفيروس كبدى وقال لي انه يذهب مرغماً لاعتقاد أخيه وأسرته بإمكانية الشفاء من هذا المرض بواسطة هذه الوصفة العشبية الخارقة بعد ان أعياه التعب من علاج الأطباء في الداخل والخارج.
في الطريق لدكان طبيب الأعشاب قال صديقي انه لم يحدث تحسن في حالة شقيقه وان الاصرار على شراء هذه الوصفة العشبية للمرة الثانية من قبل شقيقه وأسرته هو نوع من التعلق بالأمل كما الغريق الذي يتعلق بقشة.
وأضاف ستشاهد في مدخل العيادة الدكانية كلمات وشهادات مكتوبة ومعلقة على الجدار تشيد بالطبيب الشعبي في علاج مختلف الأمراض.
بأقل التكاليف، وأسهل السبل (علاج العقم، علاج الصدر، علاج البطن، علاج الرأس، علاج الظهر....)
وستشاهد (يضيف صديقي) كيف تقدم الوصفة للمراجعين، المرضي...
ينادي الطبيب الشعبي الشهير وهو واقف على قدميه بملابسه الرسمية: يا غلام.. هات وصفة الكبد، وبعدها مباشرة ينادي غلاماً ليحضر وصفة الصدر، أو البطن، أو الظهر...
يقول صديقي ان كل الوصفات واحدة: قارورة كبيرة - مرطبان - بها عسل مخلوط باعشاب، أو أعشاب مخلوطة بعسل، ويقبض الثمن ( 250ريالاً كحد أدنى، و 500ريال كحد أعلى، ومدة استعمال الوصفة في حدود شهر واحد، بعدها يحضر المريض، أو مندوبه للوقوف على مراحل العلاج وإعادة صرف المرطبان...)
فاتورة باهظة للدواء
أوشك إستهلاكنا السنوي من الدواء ان يقترب من ( 9مليارات ريال في عام 2008م...
وهو - دون شك - رقم ضخم جداً بعد أن كان استهلاكنا من الدواء في عام 2004م - على سبيل المثال - لا يتجاوز خمسة مليارات، ونصف المليار ريال تقريباً ليتصاعد شيئاً فشيئاً بعد ذلك، ويقترب من التسعة مليارات ريال في عام 2008م، وكثرة الصيدليات - التي نافست في اعدادها، وأحجامها محلات المواد الغذائية - وكثرة المستشفيات، والمستوصفات، والعيادات تعكس رواج سوق الادوية، أو تجارة الأدوية لهذا المبلغ الضخم..؟
وهذا بدوره يعني ان عدد مستهلكي الدواء زادوا، وانهم يزيدون تلقائياً بفضل كثير من الاطباء الذين (يتفانون) في وصف الادوية للمرضى - من كل نوع - ويعود أطباء آخرون في وصف ادوية اخرى، وهكذا...
ويضاف الى ذلك ان الامراض نفسها تزداد صيفاً، وشتاءً، وخريفاً، وربيعاً، ولا يجد المرضى أمامهم سوى الزحف نحو الأطباء (الذين يتفاوتون في المستوى، والنتيجة، كما يتفاوتون في التكاليف)... كثير منهم يعتمد على (الاجهزة الحديثة)... وقليل منهم يعتمد على الموهبة، والخبرة، ولا يقتنع كثير من المرضى إذا وصف له الطبيب دواءً واحداً، ويقتنع اذا تم مضاعفتها، ويسأم عندما يبدأ في تناولها حسب تعليمات الطبيب، وقد يهملها، وتتراكم الأدوية في أدراج الثلاجة، وأدراج الدولاب، ثم يتم رميها في الزبالة...)
وما زلنا - حتى الآن - لم نسارع لتخفيف معاناة شراء الدواء لمحدودي الدخل بأن يتم (تجزئة العبوات) بالنسبة للأدوية الطارئة، وليس تلك الأدوية - الدائمة - التي تستنزف جيوب محدودي الدخل كما تستنزفها أقسام الأشعة، والتحليل، والتصوير، والتحويل من قسم لآخر، ومن طبيب لآخر، وكلها تبدأ، وتنتهي بفاتورة باهظة ترهق جيب أي مريض، وقد تزيد مرضه..؟
أين يستقر المرضى..؟
المرضى محتارون بين الاستمرار في علاج الطب الحديث، أو الانجراف وراء علاج الاحلام، والاوهام الطب الشعبي، أو طب الاعشاب... وتبلغ الحيرة مداها حين تظهر في الصحف، أو الفضائيات، أو تخرج شائعات من هنا، وهناك عن معجزات خارقة يحملها الطب الشعبي على يد اشخاص يدعون علاج جميع الامراض المستعصية المعروفة، وغير المعروفة خلال عدة اسابيع، وليس عدة شهور فيندفع المرضى، وأقاربهم، ومعارفهم إلى هؤلاء الأشخاص من كل (حدب، وصوب) بعد أن فتحت أمامهم أبواب الأمل، وتمضي الأسابيع وتلحقها الشهور، ولا شيء يتحقق من (الوعود البراقة) سوى تدهور حالة المريض، وانتكاسته (نفسياً، واسرياً) فيعود الى احضان الطب الحديث وصيدلية الادوية، وقد تكون العودة بعد فوات الأوان..؟
والطب الشعبي هو صاحب السبق في العلاج، والطبيب العربي - القديم - هو صاحب المبادرة في التشخيص عن قرب - مجرد إستخدام النظريات - إلى جانب استخدام اليد، والفراسة، ثم تكتب وصفة العلاج من الاعشاب وطريقة - تركيبها - وعند الضرورة القصوى يكون الكي.
ضاع الطب العربي القديم بعلمه، وفراسته وقيمته، وفائدته، وظهر طب عربي مزيف يصف لك أعشاباً من الكتاب، ووصفات من الخيال، ويعدك وأنت جالس، أو واقف بالشفاء من كل داء (في اسبوع، في شهر، في ثلاثة أشهر)... وتتراقص أساطير الشفاء أمام عينيك، وتتغلغل في وجدانك، وتظل تعيش (عدة أسابيع) على هذه الآمال، والاحلام والأوهام حتى تسقط على رأسك..؟
وتاه الطب الحديث بكل (جبروته) بسبب كثرة الاجتهادات، والوصفات، والاختبارات، والتجارب، وبسبب حرص، ورغبة كثير من المشتغلين به على تحسين حاضرهم، وتأمين مستقبلهم، والتنازل عن (ضمائرهم)... بينما بقي عدد منهم صامداً، متمسكاً باخلاق المهنة، وانسانيتها، واخلاصها، والعمل على تخفيف آلام المرضى يساعدهم على مهمتهم (الموهبة، والخبرة) وخوف الله أولاً، وأخيراً..!

الشيخ درويش عبود المغربى
27-01-2012, 09:32 AM
مجهود رائع الفاضلة نسائم بارك الله فيك وعليك والى الامام دوما

نسائم الرحمن
27-01-2012, 11:00 AM
اشكرك شيخي الحليل على تشجيعاتك نحن كلنا تلاميذ واساتذة وشيوخ في خدمة هذا المنتدى الراقى وانشاء الله بجهودكم وتحت اشراف حضرتك وبشيوخنا الاجلاء سنرتقي اكثر واكثر بمشيئة الله بهذا المنتدى

سيد مختار
03-02-2012, 01:19 AM
مشكورة على الموضوع وجعله الله بميزان حسناتك

نسائم الرحمن
03-02-2012, 08:15 AM
مشكورة على الموضوع وجعله الله بميزان حسناتك

بارك الله فيك اخ سيد مختار ولا حرمنا الله من دعواتكم

مصطفى شوقى
26-02-2012, 02:53 PM
شكرا على الطرح الطيب اختنا الكريمة وبارك الله فيك

كارم المحمدى
08-03-2012, 01:49 AM
مشكورة وبارك الله فيكى

زهر البنفسج
10-03-2012, 09:12 AM
شكرا على الطرح الطيب اختنا الكريمة وبارك الله فيك

جنة
28-05-2015, 11:18 PM
موضوع ممتاز بارك الله فيك استاذه نسائم

نسائم الرحمن
20-06-2015, 11:23 AM
سعدت بتواجدكم في هذه الصفحة بارك الله فيكم ورمضان كريم

خلود العنزى
19-04-2016, 04:34 PM
شكرا على الموضوع والافادة القيمة

Maya
07-05-2016, 07:23 PM
مشكوره اختنا الفاضله ولارك الله فيك
نعم صحيح وكلام سليم التوعيه واجبه ويجب الحذر والسؤال والاستفسار قبل استعمال اي شيء يقرا

تفوكت السوسية
22-10-2017, 11:25 AM
شكرا على الموضوع والافادات القيمة

المغربية
25-10-2017, 02:44 PM
شكرا على الموضوع والمعلومات المفيدة

سمراء النيل
27-10-2017, 03:01 PM
شكرا على الافادات القيمة وجزاكم الله كل خير

جيهان
01-11-2017, 12:59 AM
شكرا على المعلومات والافادة

شريفة السوسية
06-11-2017, 12:41 AM
شكرا على الموضوع والمعلومات المفيدة

tafouket
07-11-2017, 03:34 AM
شكرا على المعلومات والافادة

افنان البوخارى
11-11-2017, 04:02 AM
شكرا على الموضوع والافادات القيمة

بدر التمام
16-11-2017, 01:04 PM
شكرا على الافادات القيمة وجزاكم الله كل خير

رحمة
06-01-2018, 01:44 AM
شكرا على المعلومات والافادة

ام حسين
02-03-2019, 02:46 AM
موضوع رائع جدا أخت نسائم بارك الله فيك و عليك

اورفيليا
27-06-2021, 06:01 PM
موضوع رائع جدا أخت نسائم بارك الله فيك و عليك