-
السلام عليكم اخوتي وجدت اسطر من الشعر في علم الصنعه ولا اعلم المؤلف واحببت ان اضعه هنا للنقاش وهي
اذا ثلث المريخ بالزهرة امرء وقارن بالبدر المنير ذكاء
وواصل سعد المشترى بعطارد الي زحل كي يستفيد ضياء
واجمد ادهان وحل بحكمة صخور اصارتها المياه هباء
فذاك الذي ان يضحى افقر مغتدي يرح وهو اغنا العالمين مساء
ارجوا من الجميع الادلاء بدلوهم لان هذه الاسطر كنز عظيم تحياتي للجميع
-
المؤلف هو علي بن موسى بن علي ابي القسم الانصاري الاندلسي
-
من اراد شرحا لهذه القصيدة فعليه ب مخطوط غاية السرور فى شرح ديوان الشذور.
للحكيم على بن ايدمر الجلدكى
-
شكرا على الافادة وتحديد المخطوط الشارح للابيات
-
فلننتظر اجابات اخوتنا لعلهم يشاركوننا في هذا الموضوع
-
-
اخوتي الاكارم لقد وضع المولف اول العمل اخره وساذكره لكم مجملا غير مفصل انظروا الى قوله واجمد ادهان وحل بحكمة صخور اصارتها المياه هباء وهو يشير الى مفتاح الفلاسفه الذي يسمى بالقاهر والمريخ والسيف وريسيما الجبار وهذا الماء عجيب لانه لايحويه اناء لشدته واذا ادخلت به المعدنيات المذكوره صيرهم شمعا يعجن بالاصابع وهذا هو سرهم مثال اذا شمع الحديد بهذا الماء وسبكت الزهره واضفت لها الحديد والقيت عليها فضه كخميره فانها تقوم فضه خالصه صابره للامتحان والسلام
-
شكرا على الاجابة اخى نيبيرو هلا بسطت علينا الامر قليلا واضحتم ما اشرتم اليه جزاك الله خيرا
-
قرأت مناقشات الاخ الاستاذ نبيرو والاخوة الافاضل والاخت نسائم الرحمن واعجبت بطريقة النقاش التي تنم على وعي ومستوى عالي بارك الله فيكم وجعل ماتقومون به في موازين اعمالكم الصالحة
والى الامام استاذ نيبيرو موفق ان شاء الله
كمنت اتمنى ان ادخل معكم في النقاش ولكن لا علم لي بعلوم الصنعة وان شاء الله منكم نتعلم جزاكم الله خيرا
-
اهلا وسهلا بك اخي العزيز عز رمضان بين اخوتك اعلم ياصديقي ان فتح لك باب فان هذا الباب سيفتح لك ابواب فلا ضير في التعلم ياصديقي