-
قصة و عبرة: رقم 30
على مدخل مدينة في بلاد بعيدة
كان يجلس رجل عجوز طاعن في السن
... انهك الزمان تقاسيم وجهه
وعلى بعد أمتار منه كان هناك تاجر جوال يقوم بسقاية جماله قبل الانطلاق في جولته لبيع بضائعه
وبينما كان العجوز يرفع رأسه للأعلى
توقف أمامه شاب
نظر إليه ثم سأله
أيها الشيخ، كيف هم الناس في هذه المدينة؟
رد العجوز عليه بسؤال
كيف كان الناس في البلاد التي أتيت منها؟
فقال الشاب
لقد كانوا شريرين وأنانيين. لم أكن أطيقهم
ولذلك تركت لهم البلاد ورحلت
قال له العجوز مع الأسف فسكان هذه المدينة أشرار وأنانيون أكثر مما يمكن أن تتصور
اكتأب الشاب ثم ذهب في طريقه
بعد قليل، اقترب شاب آخر من العجوز
وانحنى جنبه. ثم سأله
أيها الشيخ كيف هم الناس في هذه المدينة؟
رد العجوز عليه بسؤال
كيف كان الناس في البلاد التي أتيت منها؟
فأجاب الشاب
لقد كانوا لطفاء وكرماء
لقد تقطع قلبي على فراقهم
قال له العجوز لا تحزن فسكان هذه المدينة
ألطف وأكرم مما يمكن أن تتصور
ارتسمت بسمة على وجه الشاب
وكأن حملاً نزل عن ظهره
ثم مضى في طريقه
لكن التاجر الذي كان يسقي جماله اشتاط غضباً
وهرع إلى العجوز
أما تخجل من نفسك؟
كيف ترد على السؤال نفسه بجوابين متناقضين تماماً؟
رد العجوز
من يفتح قلبه تتغير نظرته إلى العالم
فكلّ إنسان يحمل عالمه في قلبه
كن جميلا تر الوجود جميلا
-
مشكورة وبارك الله فيك اختنا ابتهال على التذكرة والعبرة مواضيعك مميزة دائما الف شكر
-
مشكورة وبارك الله فيك اختنا ابتهال على التذكرة والعبرة
-
مشكورة وبارك الله فيك الفاضلة ابتهال على الموضوع وعلى تفانيك فى المنتدى وافادة الاعضاء باطروحاتك المتجددة ودمت بكل خير وود
-
شكرا جزيلا على الطرح المفيد
-
شكرا للمرور العطر
منورين الصفحة
بارك الله فيكم
-
تسلمي اختنا ومشرفتنا العزيزة على هذا الطرح القيم كباقي مواضيعك بارك الله فيك وعليك
-
شكرا جزيلا على القصة والمغزى
-
شكرا جزيلا على القصة والعبرة
-
-
ما شاء الله اخت ابتهال ربنا يبارك فيك وفى مجهوداتك ويجعلها بميزان حسناتك
-
مشكورة العزيزة ابتهال وبارك الله فيك دايما قصصك مؤثرة ومعبرة
-
دائما متميزة اخت ابتهال بارك الله فيك
-
شكرا جزيلا على القصة والعبرة
-
شكرا للمرور العطر
منورين الصفحة
بارك الله فيكم