من وصايا سيدى أحمد البدوى رضى الله عنه لخليفته المتفانى فى خدمته
((صاحب الحال والمقال السيد عبد المتعال رضى الله عنه))
************************************************** *
*يا عبد العال إن الفقراء كالزيتون فيهم الكبير والصغير، ومن لم يكن فيه زيت، فأنا زيته .
يعني من كان صادقًا في فقره صافيًا كالزيت الصافي ماشيًا على الكتاب والسنة فأنا مساعده
في جميع أموره وقضاء حوائجه الدنيوية والأخروية، لا بحولي ولا بقوّتي بل ببركة النبي
* يا عبد العال إياك وحب الدنيا فإنه يفسد العمل الصالح كما يفسد الخل العسل، واعلم يا عبد العال
بأن الله تعالى قال في كتابه المكنون: ﴿إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ [النحل: 128].
*يا عبد العال أشفق على اليتيم، واكس العريان وأطعم الجيعان وأكرم الغريب والضيفان عسى أن تكون عند الله تعالى من المقبولين.
*يا عبد العال عليك بكثرة الذكر، وإياك أن تكون من الغافلين عن الله تعالى واعلم
أن كل ركعة بالليل أفضل من ألف ركعة بالنهار، ولا تكن منكرًا على فقراء المسلمين جميعهم.
*يا عبد العال أحسنكم خلقًا أكثركم إيمانًا بالله تعالى، والخلق السيء يفسد العمل الصالح كما يفسد الخل العسل.
*يا عبد العال هذه طريقتنا مبنية على الكتاب والسنة والصدق والصفاء وحسن الوفاء وحمل الأذى
وحفظ العهود، يا عبد العال تأدب مع المشايخ واعلم أن الشيخ في قومه كالنبي في أمته.
* يا عبد العال لا تشمت بمصيبة أحد من خلق الله تعالى، ولا تنطق بغيبة ولا نميمة،
ولا تؤذ من يؤذيك، واعف عمن ظلمك، وأحسن لمن أساءك، واعط من حرمك ..


























المفضلات