صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 13-07-2008 الساعة : 03:57 AM رقم #1

    Arrow الباب الأول : المقدمة السادسة في أصناف المدركين للغيب من البشر (3 )



    شيخ الطريقة التجانية العلية


    الصورة الرمزية الشيخ درويش عبود المغربى

    • بيانات الشيخ درويش عبود المغربى
      رقم العضوية : 2
      عضو منذ : Jul 2008
      الدولة : Morocco
      المشاركات : 4,046
      بمعدل : 0.63 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 10
      التقييم : Array


  2. أصناف النفوس البشرية و النفوس البشرية على ثلاثة أصناف

    صنف عاجز بالطبع عن الوصول إلى الإدراك الروحاني فيقنع بالحركة إلى الجهة السفلى نحو المدارك الحسية و الخيالية و تركيب المعاني من الحافظة و الواهمة على قوانين محصورة و ترتيب خاص يستفيدون به العلو م التصورية و التصديقية التي للفكر في البدن. و كلها خيالي منحصر نطاقه إذ هو من جهة مبدئه ينتهي إلى الأوليات و لا يتجاوزها و إن فسد فسد ما بعدها و هذا هو في الأغلب نطاق الإدراك البشري الجسماني و إليه تنتهي مدارك العلماء و فيه ترسخ أقدامهم. و صنف متوجه بتلك الحركة الفكرية نحو العقل الروحاني و الإدراك الذي لا يفتقر إلى الآلات البدنية بما جعل فيه من الاستعداد لذلك فيتسع نطاق إدراكه عن الأوليات التي هي نطاق الإدراك الأول البشري و يسرح في فضاء المشاهدات الباطنية و هي وجدان كلها لا نطاق لها من مبدئها و لا من منتهاها. و هذه مدارك العلماء الأولياء أهل العلوم اللدنية و المعارف الربانية و هي الحاصلة بعد الموت لأهل السعادة في البرزخ.

    الوحي

    و صنف مفطور على الانسلاخ من البشرية جملة جسمانيتها و روحانيتها إلى الملائكة من الأفق الأعلى ليصير في لمحة من اللمحات ملكا بالفعل و يحصل له شهود الملإ الأعلى في أفقهم و سماع الكلام النفساني و الخطاب الإلهي في تلك اللمحة. و هؤلاء هم الأنبياء صلوات الله و سلامه عليهم جعل الله لهم الانسلاخ من البشرية في تلك اللمحة و هي حالة الوحي فطره فطرهم الله عليها و جبلة صورهم فيها و نزههم عن موانع البدن و عوائقه ما داموا ملابسين لها بالبشرية بما ركب في غرائزهم من العصمة و الاستقامة التي يحاذون بها تلك الوجهة وركز في طبائعهم رغبة في العبادة تكشف بتلك الوجهة و تشيع نحوها. فهم يتوجهون إلى ذلك الأفق بذلك النوع من الانسلاخ متى شاؤوا بتلك الفطرة التي فطروا عليها لا باكتساب و لا صناعة. فلذا توجهوا و انسلخوا عن بشريتهم و تلقوا في ذلك الملإ الأعلى ما يتلقونه و عاجوا به على المدارك البشرية منزلا في قواها لحكمة التبليغ للعباد. فتارة يسمع أحدهم دويا كأنه رمز من الكلام يأخذ منه المعنى الذي ألقي إليه فلا ينقضي الدوي إلا و قد وعاه و فهمه و تارة يتمثل له الملك الذي يلقي إليه رجلا فيكلمه و يعي ما يقوله. و التلقي من الملك و الرجوع إلى المدارك البشرية و فهمه ما ألقي عليه كله كأنه في لحظة واحدة بل أقرب من لمح البصر لأنه ليس في زمان بل كلها تقع جميعا فيظهر كأنها سريعة و لذلك سميت وحيا لأن الوحي في اللغة الإسراع.

    و اعلم أن الأولى و هي حالة الدوي هي رتبة الأنبياء غير المرسلين على ما حققوه. و الثانية و هي حالة تمثل الملك رجلا يخاطب هي رتبة الأنبياء المرسلين و لذلك كانت أكمل من الأولى. و هذا معنى الحديث الذي فسر فيه النبي صلى الله عليه و سلم الوحي لما سأله الحارث بن هشام و قال: " كيف يأتيك الوحي فقال أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس و هو أشده علي فيفصم عني و قد وعيت ما قال و أحيانا يتمثل لي الملك فيكلمني فأعي ما يقول". و إنما كانت الأولى أشد لأنها مبدأ الخروج في ذلك الاتصال من القوة إلى الفعل فيعسر بعض العسر. و لذلك لما عاج فيها على المدارك البشرية اختصت بالسمع و صعب ما سواه و عندما يتكرر الوحي و يكثر التلقي يسهل ذلك الاتصال فعندما يعرج إلى المدارك البشرية يأتي على جميعها و خصوصا الأوضح منها و هو إدراك البصر و في العبارة عن الوعي في الأولى بصيغة الماضي و في الثانية بصيغة المضارع لطيفة من البلاغة و هي أن الكلام جاء مجيء التمثيل لحالتي الوحي. مثلت الحالة الأولى بالدوي الذي هو في المتعارف غير كلام و أخبر أن الفهم و الوعي يتبعه غب انقضائه فناسب عند تصوير انقضائه و انفصاله العبارة عن الوعي بالماضي المطابق للانقضاء و الانقطاع و مثل الملك في الحالة الثانية برجل يخاطب و يتكلم و الكلام يساوقه الوعي فناسب العبارة بالمضارع المقتضي للتجدد.

    واعلم أن في حالة الوحي كلها صعوبة على الجملة و شدة قد أشار إليها القرآن قال تعالى: { إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا } و قالت عائشة كان مما يعاني من التنزيل شدة و قالت كان عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه و أن جبينه ليتفصد عرقا. و لذلك كان يحدث عنه في تلك الحالة من الغيبة و الغطيط ما هو معروف. و سبب ذلك أن الوحي كما قررنا مفارقة البشرية إلى المدارك الملكية و تلقي كلام النفس فتحدث عنه شدة من مفارقة الذات ذاتها و انسلاخها عنها من أفقها إلى ذلك الأفق الآخر. و هذا هو معنى الغط الذي عبر به في مبدأ الوحي في قوله " فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ فقلت ما إنا بقارئ و كذا ثانية و ثالثة " كما في الحديث. و قد يفضي الاعتياد بالتدريج فيه شيئا فشيئا إلى بعض السهولة بالقياس إلى ما قبله و لذلك كان تنزل نجوم القرآن و سوره و آياته حين كان بمكة أقصر منها و هو بالمدينة. و انظر إلى ما نقل في نزول سورة براءة في غزوة تبوك و أنها نزلت كلها أو أكثرها عليه و هو يسير على ناقته بعد أن كان بمكة ينزل عليه بعض السورة من قصار المفصل في وقت و ينزل الباقي في حين آخر. و كذلك كان آخر ما نزل بالمدينة آية الدين و هي ما هي في الطول بعد أن كانت الآية تنزل بمكة مثل آيات الرحمن و الذاريات و المدثر و الضحى و الفلق و أمثالها. و اعتبر من ذلك علامة تميز بها بين المكي و المدني من السور و الآيات و الله المرشد إلى الصواب. هذا محصل أمر النبوة.

    الكهانة

    و أما الكهانة فهي أيضا من خواص النفس الإنسانية. و ذلك أنه قد تقدم لنا في جميع ما مر أن للنفس الإنسانية استعدادا للانسلاخ من البشرية إلى الروحانية التي فوقها. و أنه يحصل من ذلك لمحة للبشر في صنف الأنبياء بما فطروا عليه من ذلك و تقرر أنه يحصل لهم من غير اكتساب و لا استعانة بشيء من المدارك و لا من التصورات و لا من الأفعال البدنية كلاما أو حركة و لا بأمر من الأمور إنما هو انسلاخ من البشرية إلى الملكية بالفطرة في لحظة أقرب من لمح البصر. و إذا كان كذلك و كان ذلك الاستعداد موجودا في الطبيعة البشرية فيعطى التقسيم العقلي و إن هنا صنفا آخر من البشر ناقصا عن رتبة الصنف الأول نقصان الضد عن ضده الكامل لأن عدم الاستعانة في ذلك الإدراك ضد الاستعانة فيه و شتان ما بينهما. فإذا أعطي تقسيم الوجود إلى هنا صنفا آخر من البشر مفطورا على أن تتحرك قوته العقلية حركتها الفكرية بالإرادة عندما يبعثها النزوع لذلك و هي ناقصة عنه بالجبلة عندما يعوقها العجز عن ذلك تشبث بأمور جزئية محسوسة أو متخيلة كالأجسام الشفافة و عظام الحيوانات و سجع الكلام و ما سنح من طير أو حيوان فيستديم ذلك الإحساس أو التخيل مستعينا به في ذلك الانسلاخ الذي يقصده و يكون كالمشيع له. و هذه القوة التي فيهم مبدأ لذلك الإدراك هي الكهانة.

    و لكون هذه النفوس مفطورة على النقص و القصور عن الكمال كان إدراكها في الجزئيات أكثر من الكليات. و لذلك تكون المخيلة فيهم في غاية القوة لأنها آلة الجزئيات فتنفذ فيها نفوذا تاما في نوم أو يقظة و تكون عندها حاضرة عتيدة تحضرها المخيلة و تكون لها كالمرآة تنظر فيها دائما. و لا يقوى الكاهن على الكمال في إدراك المعقولات لأن وحيه من وحي الشيطان. و أرفع أحوال هذا الصنف أن يستعين بالكلام الذي فيه السجع و الموازنة ليشتغل به عن الحواس و يقوى بعض الشيء على ذلك الاتصال الناقص فيهجس في قلبه عن تلك الحركة و الذي يشيعها من ذلك الأجنبي ما يقذفه على لسانه فربما صدق و وافق الحق و بما كذب لأنه يتمم نقصه بأمر أجنبي عن ذاته المدركة و مباين لها غير ملائم فيعرض له الصدق و الكذب جميعا و لا يكون موثوقا به. و ربما يفزع إلى الظنون و التخمينات حرصا على الظفر بالإدراك بزعمه و تمويها على السائلين و أصحاب هذا السجع هم المخصوصون باسم الكهان لأنهم أرفع سائر أصنافهم و قد قال صلى الله عليه و سلم في مثله " هذا من سجع الكهان " فجعل السجع مختصا بهم بمقتضى الإضافة و قد قال لابن صياد حين سأله كاشفا عن حاله بالأخبار كيف يأتيك هذا الأمر قال يأتيني صادقا و كاذبا فقال خلط عليك الأمر يعنى أن النبؤة خاصتها الصدق فلا يعتريها الكذب بحال لأنها اتصال من ذات النبي بالملإ الأعلى من غير مشيع و لا استعانة بأجنبي. و الكهانة لما احتاج صاحبها بسبب عجزه إلى الاستعانة بالتصورات الأجنبية كانت داخلة في إدراكه و التبست بالإدراك الذي توجه إليه فصار مختلطا بها و طرقه الكذب من هذه الجهة فامتنع أن تكون نبوة. و إنما قلنا إن أرفع مراتب الكهانة حالة السجع لأن معنى السجع أخفه من سائر المغيبات من المرئيات و المسموعات و تدل خفة المعنى على قرب ذلك الاتصال و الإدراك و البعد فيه عن العجز بعض الشيء.

    و قد زعم بعض الناس أن هذه الكهانة قد انقطعت منذ زمن النبوة بما وقع من شأن رجم الشياطين بالشهب بين يدي البعثة و أن ذلك كان لمنعهم من خبر السماء كما وقع في القرآن و الكهان إنما يتعرفون أخبار السماء من الشياطين فبطلت الكهانة من يومئذ. و لا يقوم من ذلك دليل لأن علوم الكهان كما تكون من الشياطين تكون من نفوسهم أيضا كما قررناه و أيضا فالآية إنما دلت على منع الشياطين من نوع واحد من أخبار السماء و هو ما يتعلق بخبر البعثة و لم يمنعوا مما سوى ذلك. و أيضا فإنما كان ذلك الانقطاع بين يدي النبوة فقط و لعلها عادت بعد ذلك إلى ما كانت عليه و هذا هو الظاهر لأن هذه المدارك كلها تخمد في زمن النبوة كما تخمد الكواكب و السرج عند وجود الشمس لأن النبوة هي النور الأعظم الذي يخفى معه كل نور و يذهب.

    و قد زعم بعض الحكماء أنها إنما توجد بين يدي النبوة ثم تنقطع و هكذا مع كل نبوة وقعت لأن وجود النبوة لا بد له من وضع فلكي يقتضيه. و في تمام ذلك الوضع تمام تلك النبوة التي تدل عليها و نقص ذلك الوضع عن التمام يقتضي وجود طبيعة من ذلك النوع الذي يقتضيه ناقصة و هو معنى الكاهن على ما قررناه. فقبل أن يتم ذلك الوضع الكامل يقع الوضع الناقص و يقتضي وجود الكاهن إما واحدا أو متعددا. فإذا تم ذلك الوضع تم وجود النبي بكماله و انقضت الأوضاع الدالة على مثل تلك الطبيعة فلا يوجد منها شيء بعد. و هذا بناء على أن بعض الوضع الفلكي يقتضي بعض أثره و هو غير مسلم فلعل الوضع إنما يقتضي ذلك الأثر بهيئته الخالصة و لو نقص بعض أجزائها فلا يقتضي شيئا لا أنه يقتضي ذلك الأثر ناقصا كما قالوه. ثم إن هؤلاء الكهان إذا عاصروا زمن النبوة فإنهم عارفون بصدق النبي و دلالة معجزته لأن لهم بعض الوجدان من أمر النبوة كما لكل إنسان من أمر النوم و معقولية تلك النسبة موجودة للكاهن بأشد مما للنائم و لا يصدهم عن ذلك و يوقعهم في التكذيب إلا وسواس المطامع في أنها نبوة لهم فيقعون في العناد كما وقع لأمية بن أبي الصلت فإنه كان يطمع أن يتنبأ و كذا وقع لابن صياد و لمسيلمة و غيرهم. فإذا غلب الإيمان و انقطعت تلك الأماني آمنوا أحسن إيمان كما وقع لطليحة الأسدي و سواد بن قارب و كان لهما في الفتوحات الإسلامية من الآثار الشاهدة بحسن الإيمان.

    الشيخ درويش عبود المغربى غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  3. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 15-07-2008 الساعة : 01:58 AM رقم #2
    كاتب الموضوع : الشيخ درويش عبود المغربى


    شاملى فضى


    الصورة الرمزية مشهور

    • بيانات مشهور
      رقم العضوية : 48
      عضو منذ : Jul 2008
      المشاركات : 375
      بمعدل : 0.06 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 21
      التقييم : Array


  4. مشكور وبارك الله فيك وعليك

    مشهور غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  5. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 15-07-2008 الساعة : 02:00 AM رقم #3
    كاتب الموضوع : الشيخ درويش عبود المغربى


    شاملى فضى


    • بيانات نبيل مصطفى
      رقم العضوية : 49
      عضو منذ : Jul 2008
      المشاركات : 344
      بمعدل : 0.05 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 21
      التقييم : Array


  6. مشكور يا مولانا على مجهودك فى ابراز هذة العلوم القيمة لنا

    نبيل مصطفى غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  7. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 15-07-2008 الساعة : 02:01 AM رقم #4
    كاتب الموضوع : الشيخ درويش عبود المغربى


    شاملى ذهبى


    الصورة الرمزية احمد عمر

    • بيانات احمد عمر
      رقم العضوية : 50
      عضو منذ : Jul 2008
      المشاركات : 637
      بمعدل : 0.10 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 24
      التقييم : Array


  8. اطال الله بقاؤك ورزقك الفردوس الاعلى انه على كل شئ قدير

    احمد عمر غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  9. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 09-06-2016 الساعة : 06:38 PM رقم #5
    كاتب الموضوع : الشيخ درويش عبود المغربى


    شاملى ماسى


    الصورة الرمزية حنين

    • بيانات حنين
      رقم العضوية : 132
      عضو منذ : Aug 2008
      المشاركات : 3,671
      بمعدل : 0.58 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 54
      التقييم : Array


  10. بارك الله فيك شيخنا الجليل على الطرح القيم وجزاك الله عنا كل خير ورمضان كريم

    حنين غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  11. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 10-06-2016 الساعة : 05:20 PM رقم #6
    كاتب الموضوع : الشيخ درويش عبود المغربى


    شاملى ذهبى


    الصورة الرمزية احمد عزيز

    • بيانات احمد عزيز
      رقم العضوية : 91
      عضو منذ : Jul 2008
      المشاركات : 792
      بمعدل : 0.12 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 25
      التقييم : Array


  12. بارك الله فيك شيخنا الجليل على المقالة القيمة ورمضان كريم

    احمد عزيز غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  13. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 11-06-2016 الساعة : 08:07 AM رقم #7
    كاتب الموضوع : الشيخ درويش عبود المغربى


    مراقب


    الصورة الرمزية بو حمد

    • بيانات بو حمد
      رقم العضوية : 154
      عضو منذ : Aug 2008
      المشاركات : 1,876
      بمعدل : 0.29 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 36
      التقييم : Array


  14. جزاك الله كل خير شيخنا الجليل ورمضان كريم

    بو حمد غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  15. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 12-06-2016 الساعة : 09:55 PM رقم #8
    كاتب الموضوع : الشيخ درويش عبود المغربى


    شاملى فضى


    الصورة الرمزية حليمة المطلبى

    • بيانات حليمة المطلبى
      رقم العضوية : 20214
      عضو منذ : Sep 2012
      المشاركات : 355
      بمعدل : 0.07 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 17
      التقييم : Array


  16. بارك الله فيك شيخنا الجليل على الطرح الطيب وجزاكم الله كل خير ورمضان كريم

    حليمة المطلبى غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  17. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 14-06-2016 الساعة : 05:33 AM رقم #9
    كاتب الموضوع : الشيخ درويش عبود المغربى


    مراقب


    الصورة الرمزية زخارى

    • بيانات زخارى
      رقم العضوية : 6126
      عضو منذ : Mar 2012
      المشاركات : 1,906
      بمعدل : 0.38 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 33
      التقييم : Array


  18. شكرا على المقالة القيمة شيخنا الكريم وكل عام وانتم بخير

    زخارى غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  19. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 15-06-2016 الساعة : 11:34 PM رقم #10
    كاتب الموضوع : الشيخ درويش عبود المغربى


    شاملى ذهبى


    الصورة الرمزية ونيس المسيرى

    • بيانات ونيس المسيرى
      رقم العضوية : 6164
      عضو منذ : Mar 2012
      المشاركات : 834
      بمعدل : 0.17 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 22
      التقييم : Array


  20. بارك الله فيك شيخنا الكريم على الموضوع والمعلومات ووالافادة القيمة جلها الله فى ميزان حسناتكم ورمضان كريم

    ونيس المسيرى غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك