يقولون عني إنني في ندواتي أميل إلى المرح
وانا أعتبر نفسي جاداً جداً
فقد قال بعضهم :

المرح .. أكثر الأمور جدية !

وقال بعضهم :
المرح والضحك وروح الدعابة سلوكيات وتصرفات تساوي في قوتها اللوائح الإدارية والقوانين المؤسسية التي تستهدف في مجملها حث الموظفين على العمل والإنجاز .
إذ يسهم ارتفاع الروح المعنوية في دفع عجلة الإنتاجية قدماً ، بالإضافة إلى تحسين الحالة البدنية والمزاجية للموظفين والمديرين وإطالة أعمارهم الزمنية والمهنية على حد سواء .

وإليكم هذا الاستطلاع كما وجدته يف أرشيفي :

كيف يقضي موظفي الشركات العالمية الكبرى يوماً مرحاً وجاداً في العمل ؟

·في مؤسسة " ليجو " الأمريكية
يسمح للموظفين بالتجول في ردهات المؤسسة بالـ " سكوتر " !
·وفي مؤسسة " برينسيبال فاينانشيال جروب " أقيمت ملاعب جولف صغيرة مغطاة داخل المكاتب كي يرفه الموظفون عن أنفسهم !


·وفي " جوجل " تقام رحلات تزلج على الجليد للموظفين بشكل سنوي !
·وفي " مايكروسوفت " يقام حفل موسيقي غنائي كل يوم في تمام الثالثة بعد الظهر ، يشارك فيه كافة الموظفين الذين أصيبوا بالإرهاق بعد ساعات العمل الشاق ، ثم يستأنفون أعمالهم !
·وفي " بن آند جيريز " يعطى كل موظف عبوتي " آيس كريم " مجاناً لأسرته أسبوعياً !

وفي منتدى البرمجة اللغوية العصبية

يوجد رحلات لميس الرائعة
والأمسيات المتجددة المتنوعة




كيف ننشر المرح في بيئة العمل ؟

وهذه اقتراحات لطيفة

·عمل إفطار جماعي احتفالاً بتحقيق أحد الأهداف .
·منح بعض الموظفين مرونة في مواعيد الحضور والانصراف ، مع إمكانية العمل من المنزل .
·عقد الاجتماعات في الحدائق والمتنزهات .
·مكافأة " أسعد موظف " .
·إقامة نادي للكتب في المؤسسة ، وعقد ندوة أسبوعية لمناقشة كتاب معين .
·مجاملة عائلة الموظف بالهدايا والزيارات ... الخ .
·تخصيص غرفة لفترات الراحة حتى يشعر الموظفون بالحرية .
·تغيير مواعيد العمل في حالة حدوث تقلبات جوية .
·تكوين " ألبوم " أو سجل يحتوي على صور لفريق العمل أثناء أدائه لمهام تسببت في نجاحه .
·إدخال عنصر المرح على البرامج التدريبية مع إقامة مسابقات داخل البرنامج أو حفلات ترفيهية قصيرة .



المرح = التطوير والإبداع


في مدينة " ألبوكيرك " بولاية " نيو مكسيكو " الامريكية ، حيث يوجد أكبر مركز لتصنيع وتطوير طائرات " البوينج " يرفع الرئيس التنفيذي شعار :

"كن مرحاً واحدث فرقاً و .... حقق ربحاً "