بسم الله الرحمن الرحيم


الحكم الطيبية

الرياء




اللهم صل على سيدنا محمد النور وآله

وأما الرياء فهو ذنب ذميم ، وشرك باله العظيم . قال تعالى :

فويل للمصلين ، الذين هم يراءون ويمنعون الماعون . وقال تعالى:

فمن كان يرجو لقاء ربه فيعمل عملا صالحا ولايشرك بعبادة ربه احدا . وقال صلى الله عليه وسلم : إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر .قالوا وما الشرك الاصغر يارسول الله ؟ قال :

الرياء ، يقول الله عز وجل يوم القيامة ، اذا جازى العباد بأعمالهم :

أذهبوا إلى الذين كنتم تراءون فى الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم الجزاء .

واعلم يا أخى ان المرء يريد بالطبع أن تكون له فى قلوب الناس منزلة ، غير أن المخلص من الناس لا يلتفت إلى ذلك لمنافاته للإخلاص