 |
بتاريخ : 01-06-2012 الساعة : 07:22 AM
رقم
#21
كاتب الموضوع :
الجدار
|
شاملى مميز
|
سلسلة الكيفية للوصول للثراء ـ الجزء الأول ـ
إعداد نزار محمد شديد
هذه الدراسة تبين النظريات المنطقية والعملية الصادقة والمباشرة التي توصل للنتائج دون الخوض بأصولها ، وهي مبنية على نظرية الوحدانية ، في أن كل شيء هو في الواحد ، ومبنية على اعتبارات سهلة توصل إلى نتائج يمكن قياسها على الفور وأولاً بأول
الحق هو في أن نصبح أغنياء وننال كل ما نحتاج له في الحياة
- لا أحد يستطيع العيش بالنجاح دون أن يعيش بالوفرة والغنى ، حيث لا يستطيع تطوير قدراته دون توفر الإمكانيات لذلك
- التطور عند البشر يأتي بالعقل والروح والجسد ، والتقدم في هذا التطور يتأتى بالمعرفة للكيفية لأن يكون الانسان غنياً
- الهدف لكل تطور وتقدم هو لأن نكون قادرين على التملك والسيطرة في كل شيء يخص انتعاش حياتنا
- حق الإنسان في أن يحصل على ما هو ضروري لعقله وروحه وجسده ، معناه أن يكون غنياً ويعيش بوفرة
- هدف الطبيعة هو التقدم والعيش بوفرة لكل البشر ٍ، وكل انسان يجب أن يعمل على الحصول على كل ما يساهم في إظهار قوته ،ٍ رشاقته وجماله وثروته ، كي يصبح بعيداً عن الشرور
- من يستطيع الحصول على كل ما يريد من الحياة يصبح غنياً ، وكل من لا يملك المال الكافي لا يستطيع أن يحصل على كل ما يريد ، وحيث أن كل إنسان يعمل على الحصول بالطبيعة على كل ما يتمناه ، فالنجاح يكون بأن تكون ما تتمنى أن تكون ، ولكي تكون ما تتمنى أن تكون ، يجب أن تكون حراً في اقتناء الأشياء التي تريد ، وهذا يتأتى فقط عندما تصبح في حالة غنى كافية ،ٍ وأن تتفهم كيف هو علم الغنى وضرورته في المعرفة
- هناك ثلاث دوافع تتحكم بحياتنا كي نعيش : دوافع الجسد ودوافع العقل ودوافع الروح ،ٍ وكلها بنفس المستوى ، حيث لا دوافع أقدس من غيرها ، ولا يستطيع أحدها العيش بدون تحقيق رغبات الآخر ٍ، وليس من الحكمة والنبل أن تعيش برغبات الروح وننكر حاجات العقل أو الجسد أو العكس
- الحياة الحقيقية هي تكامل إعطاء احتياجات العقل والروح والجسد بشكل متناغم ومتوازن ٍ، ولا وجود لإنسان يعيش بسعادة حقيقية بدون سد حاجات الجسم والعقل والروح في آن معاً
- الإنسان لا يستطيع العيش بجسده بدون غذاء مناسب ولباس مريح وملجأ آمن ، وتحرر من الكدح ، والراحة هي كل ما يلزمة ليكون قادراً على الخلق والاستمرار في الحياة
- الإنسان لا يستطيع العيش في عقله دون قراءة الكتب والسفر في الرحلات وغير ذلك من مستلزمات احتياجات العقل ٍ، بحيث يجعل الفن والجمال كتقدير على ما أنتجه عقله يعيش من حوله لكي يساعد عقله على الإبداع والخلق الدائم والمتجدد
- الإنسان كي يستطيع العيش بروحه الكاملة ، يجب أن يعيش بالحب ، وحياة الحب لا يمكن ظهورها والعيش بمضمونها الحقيقي مع الفقر ٍ، الحب هو المظهر التلقائي في العطاء ، وكل من لا يستطيع أن يعطي ، لا يستطيع أن يملأ مكانه ، سواء كان زوجاً أو والداً أو مواطناً أو أي شيء آخر ، لكي يعيش الإنسان بكل معنى الحياة في جسده وعقله وروحه من الضروري أن يكون بغنىً ووفرة
- حقيقة أن طلب العيش في الغنى من أهم وأقدس الطلبات في الحياة ، وبذلك يجب شد الانتباه لتعلم الكيفية العلمية للعيش في الغنى والوفرة ، لأن ذلك من أنبل وأهم الدراسات ، وإذا رفضت هذه الدراسة ، ستكون مهجوراً في عيشك وحياتك مع نفسك ومع خالقك ومع الإنسانية ، لأنك تكون قد عدت للخالق والإنسانية بدون أن تقدم لنفسك الخدمة التي كان يجب أن تقدمها ، وهي حقيقةً تمثل الضرورة في خلقك للحياة
- إنتهى الجزء الأول
هذه الدراسة هي مجموعة من المبادئِ حول كيفية نيلِ الثروةِ والاستقلال الماليِ
وهي تحتوي على 13 مبدأ أساسي لنيل الثروة بشكل دائم ، وهي كما يلي :
الأول : الرغبة : نقطة البداية لكل إنجاز
الرغبة هي حقاً نقطةُ بداية كُلّ إنجاز. فلنَيْل أيّ هدف في الحياةِ، يَجِبُ أولاً أَنْ تكون بحاجة له وتريده حقاً وبشكل عملي
إخترْ الهدف بشكل واضح ومؤكّد وضِعْ كُلّ طاقتكَ، كُلّ قوتكَ وكُلّ جهدكَ لإنجازِ هذا الهدفِ. لا تتْركَ لنفسك أي مجال للتراجعِ. فكر بنفسك بأنّك يَجِبُ أَنْ تفوز ، أَو تفنى في المحاولةِ. بعَمَل هذا فقط تستطيع تحقّيقْ الرغبة وكسب ما هو ضروري للنجاح في أي مجال .
التَمنّي وحده لا يَجْلبَ الثرواتَ. يَجِبُ أَنْ تَرْغبَ الثروة مَع حالة عقلية تصبح الثروة هاجسك . وعندها يَجِبُ أَنْ تُخطّطُ لاكتساب الثروة وتدعم الخطط بالاصرار ، وفي النهاية يجب أن لا تترك مجالاً للفشل
الطريقة التي فيها تتحول الرغبة للثروة إلى ثروة فعلية هي من ستّ خطواتِ:
1. ثبت في عقلك المبلغ الحقيقي الذي ترغبه من المال لتحقيق الرغبة ، ليس كافياً أن تقول "أُريدُ الكثير مِنْ المالِ".
2. حدد بالضبط ما الذي تَنْوى جنيه مقابل المالِ الذي ترغبه "فلا شيء بدون مقابل"
3.ثبت تأريخ مؤكّد لنيتك في إمتِلاك المالِ.
4. إخلقْ خطة مؤكّدة لتَنفيذ رغبتِكِ وإبدأ بها حالاً، سواء كنت مستعدّ أم لا ، لتَضْع هذه الخطةِ موضع التّطبيق.
5. إكتبْ بُوضّوحُ، بياناً مصغّراً عن مبلغ المال الذي تنوي الحصول عليه وسمي الفترة الزمنية لاستملاكه وحدد كيفية إعادته وصِفْ بشكل واضح الخطةَ التي تنوي تجميع المال من خلالها
6. إقرأْ بيانَكَ المكتوبَ جهورياً مرَّتين في اليوم، مرة قبل النوم ومرة عند الاستيقاظ في الصباح ، ويجب أن تؤمن أنك امتلكت المال حقاً
إذا كان يَبْدو مستحيلَ عليك رُؤية نفسك تمتلك المال قبل أن تمتلكه حقيقة ، هذا ما يجعل الرغبة تَهْبُّ لمساعدتكَ. فإذا كانت رغبتك حقاً للمال بشكل متحمّس جداً بِحيث تصبح رغبتكَ إستحواذيةُ، سَوف لن يكونُ عِنْدَكَ صعوبةَ لأن تقنعُ نفسك بأنّك سَتَكتسبُ هذا المال .
التطبيق الناجح لهذه الخطواتِ وإعطائها التخيل الكافي هو ما يجعلك تضمن النجاح في الوصول لكل ما تريد .
الثاني : الإيمان: التخيل والايمان بنيل وتحقيق الرغبة
الإيمان هو حالة عقلية يتم الوصول لها من خلال التأكيدات وتكرار الأوامر للعقل اللاواعي ، وباختصار ، آمن بأنك ستربج فستربح ، انه الاكسير الذي وهب للحياة ليعطيها القوة في العمل الذي يبنى على الفكر وهو نقطة البداية لتراكم الثروات
كَيفَ نستطيع تطوّير الإيمانَ
الطريقة التي ينمى تُطوّيرُ الإيمانَ بها صعب جداً وَصْفها. الإيمان حالة عقلية قَدْ تُطوّرُ بإتقان بعد هذه المبادئِ الثلاثة عشرَ. إنها حقيقة مشهورة، في أن التكرارِ للتأكيدات يجعل العقل اللاواعي يساعد على تطوير الايمان ، يَجِبُ أَنْ تُكرّرَ بشكل ثابت ما تتمنى تَحْقيقه .
تطوير الإيمان شيء حيويُ حقاً لأن كُلّ الأفكار التي تعطى من الشعور تترجمْ إلى حقيقةِ. وكل طلب يعطى للاوعي بعاطفة ايجابية سيجلب النجاح ، فالأفكارَ تجذبُ ما يماثلها من نفس نوعيتها .
كلمة تحذير هنا: ليس فقط العواطف الإيجابية التي قَدْ تُؤثّرُ على العقل اللاواعي، لكن أيضاً السلبيةَ. لذا يَجِبُ عليك أَنْ تُقاومَ العواطف السلبية ، وهذه بَعْض التقنياتِ لمُسَاعَدَتك على ذلك :
o _ أطلب من نفسك لتعملِ بشكل مستمرِ ومثابرِ لنيلِ غرضِكَ.
o _ فكر لثلاثون دقيقةِ يومياً، بالشخصِية التي تَنْوى أَنْ تُصبحَها. وإخلقْ صورةَ عقليةَ ُواضّحُة لتلك الشخصِية .
o _ أطلب من نفسك كي تساعدك على تطويرِ الثقة بالنّفسِ لمدة لعشْرة دقائقِ يومياً.
o _ أكْتبُ بشكل واضح وصف هدفِكَ الرئيسيِ المؤكّدِ في الحياةِ.
o _ لا يَجِبُ أبَداً أنْ تَنشْغلَ بأيّ صفقة لا تفيدَ التقدم بالهدف ، واجذب لنفسك القوى الايجابية الممكن استغلالها ، وتحرر من المواقف السلبية اتجاه الآخرين
ثالثاً : الإقتراح الذاتي : وسطية التأثير على العقل اللاوعي
الإقتراح الذاتي. هو تعبير عن تُقدّيمُ الإقتراحات والمحفّزات الذاتية التي تتصل بالحواس. ليس هناك فكرَة سواء إيجابية أَو سلبية يُمْكِنُ أَنْ تدْخلَ اللاوعي العقلي بدون مساعدةِ هذا المبدأِ.
هذا يَعْني بأنّ كل منا عِنْدَهُ سيطرة مطلقةُ على ما يَصِلُ لاوعيه من خلال حواسه الخمسةِ. ونحن لا نمارسُ هذه الرقابةِ دائماً، وهذا ما يُوضّحُ السبب لحياة العديد من الناسِ بالفقر.
عندما تكون بيانات الرغبة للمال مكتوبة ، وعند قرائتها مع الشعور الذاتي بامتلاك المال ، فأن جسم الرغبةِ يتصل مباشرة بالعقلِ اللاواعيِ بروح إيمانية مُطلقة . وعند
التكرار يَخْلقُ هذا الإجراءِ عاداتَ فكرِية فاعلة ومؤثرة .
من الأفضل مزج الأفكارِ بالعواطفِ لكي تدفع العقل اللاواعي للعمل ، فبدون المشاعرِ، لا يمكن الوصول للنَتائِجَ الإيجابيةَ
تذكر أن قيمة القدرةِ على لتَأثير على العقلِ اللاواعيِ هي الإصرارالدائم . لذا فإن القدرة على إسْتِعْمال مبدأ الإقتراحِ الآليِ أو الذاتي سَيَعتمدُ بشكل كبير جداً على القدرةِ على التَركيز على الرغبة حتى تصبح هاجس فعلي
هذه بعض التعليمات التي ترتبط مع الخطوات الستّ بخصوص الرغبة:
1. إذهبْ إلى مكان هاديء وكرّرْ يصوت جهوري إلى نفسك عن مبلغ المال الذي تحتاجه والمهلة الزمنية لتجميعه ، والخدمة أَو التجارة التي ستقوم بها ، ثم شاهد نفسك تمتلك هذا المال
2. كرّرْ الكلمات نفسها صباحاً ومساءً وحتى يمكنك تخيل وصول المال بشكل واضح
3. ضع ورقة مكتوبة من البيان الذي تردده في مكان تستطيع رؤيتها أثناء الليل والنهار ، واقرأها مرتين كل يوم ـ صباحاً ومساءً حتى تصبح في الذاكرة
رابعاً : - المعرفةً الخاصة : التجارب الشخصية أَو الملاحظات
يوجد نوعين من المعرفة : المعرفة العامّة والمعرفة الخاصة. المعرفة العامّة نفسها لَنْ تَجْذبَ المالَ مالم يتم تنظّيمُ وجّهتْها بشكل ذكي حتى الوصول للنهايةِ المؤكّدةِ. وتُصبحُ المعرفةُ قوَّةَ حقيقيةَ فقط عندما تنظّمَ على شكل خططِ عملية مؤكّدةِ.
قبل أَنْ تكُونَ متأكّداً مِنْ قدرتِكِ على تُحوّيلَ الرغبةَ إلى المالِ، تَتطلّبُ المعرفة الخاصة عن الخدمةِ أو البضاعةِ أَو المهنةِ التي تَنْوى عرْضها مُقابل الثروةَ التي تَرْغبُ. فإذا كنت تَحتاجُ لمعرفة أكثر ، قَدْ تَختارُ تَأسيس مجموعة أَو مصدر يمكنك الاعتماد عليه لتوفير هذه المعرقة.
يَجِبُ أَنْ تُقرّرَ ما نوعَ المعرفةِ المُتَخَصّصةِ التي تَحتاجُ لتفي بالغرض. بحيث تَتضمّنُ المصادرِ الموثوقةِ للمعرفةِ التجريبيه الخاصةِ والتعليم؛ وهذا متوفرِ من خلال التعاونِ مع الكُليّات والجامعات؛ والمكتبات العامّة؛ والدورات التدريبية الخاصّة.
وحيث ان المعرفة تكتَسَب ، يجب أنْ تنظّمَ وتوْضَعَ بالإسْتِعْمال للغرض المؤكّد. ولِكي تضمن النجاح ، يَجِبُ أَنْ تُتابعَ وبشكل مستمر المعرفة المُتَخَصّصة.
خامساً : التخيل ـ ورشة العقل
التخيلَ يعتبر وبشكل حرفي الورشةُ التي يتم التخطيط والخَلق للتصاميم ِالعقلية ، فالرغبة تعطي الشكل ، وتشكيل الفعل يتم بالتخيل ، وهناك شكلين من التخيل
1. التخيل التركيبي الذي من خلاله يتم ترتيب الأفكار والمعطيات القديمة لمجموعات جديدة ،
2. التخيل المبدع أو الخلاق ، الذي من خلاله تكون الأفكار الأساسية هي الجديدة
ومن خلال التخيلِ المبدعِ، يُمْكِنُ الإتصالَ مباشرَة بالذكاء الكوني . وهذا يتفعل فقط عندما يكون العقل الواعي يَتذبذبُ بسرعة عالية. أو بالأحرى، حين يُحفّزُ من خلال عاطفةِ قوية من الرغبة. وأخيراً،كلما استعملُت اليقِظُة أكثرُ كلما يكون التفعيل أعلى ، كمثل حالة العضلة التي تتطور قوتها كلما استعملت أكثر
التخيل التركيبي يستعملُ في أغلب الأحيان لتَحويل الحاجة المعنويةِ إلى رغبة وإلى مالِ ملموسِ. والخطط يجب أنْ توضع لكي تَتمكّنُ من التحويلِ الى أحداث
سادساً : تنظّيمَ التخطيط: بلورة فكرة الرغبةِ إلى العمل
لا أحد يُمْكِنُ أَنْ يَنْجحَ في تَجميع المالِ أَو يُنجزُ أيّ مهمة أخرى بدون خططِ مُنظَّمةِ تكون عملية وفاعلة . ولِكي تكُونَ متأكّدَاً مِنْ النجاحِ، يَجِبُ أَنْ تكونَ لديك الخططُ التي لا عيب فيها بقدر الإمكان، ويَجِبُ أَنْ تتواصل مع التجارب الأخرى بحيث يتم اكتساب التعلم من الآخرين وعقولهم
ربما تجد من الضروري أن :
o _ تتحالفُ مع مجموعة من الناس ضروريةُ لَك لخلقْ ونفّذْ خطتَكَ.
o _ أن تقرّرُ ما ستَعْرضُه على أعضاء مجموعتِكَ مُقابل تعاونِهم معك .
o _أن ترتّبُ للإجتِماع بإنتظام مع مجموعتِكَ حتى تتيقن من فعالية خطتك
o _ أن يَبقي الإنسجامَ المثاليَ بينك وبين كُلّ عضو من المجموعة
إذا فشلِت الخططِ، تذكّرُ بأنّ الهزيمةُ مؤقتةُ ولَيسَت دائمةَ . الفشل قَدْ يكون بسبب خططكَ التي ما كَانتْ كافية تماماً . يَجِبُ عليك أَنْ تَبْني الخططَ من جديد وتبدأ ثانية بخطط جديدة
|
 |
|
المفضلات