آفة الهرم



قال الشافعي رضي الله عنه : إذا ذكر العلماء فمالك النجم الثاقب , وما أحد أمنَّ علي من مالك , وروي أن أبا جعفر المنصور منعه من رواية الحديث في طلاق المكره , ثم دس عليه من يسأله , فرد على ملإٍ من الناس (ليس على مستكره طلاق) , فضربه بالسياط ولم يترك رواية الحديث , وقال مالك رحمه الله : ما كان رجل صادقاً في حديث ولا يكذب إلا متع بعقله , ولم يصبه مع الهرم آفة ولا خرف .

فعل هذا الخليفة، لأن هناك من أدخل في روعه ، أنه يفهم من هذا الحديث، لا بيعة للخليغة في عنق من ادعى، أنه بايع مستكرها.فحقد عليه. ثم جاء من يسأل حقيقة عن طلاق المستكره، فأجابه بهذا الحديث. فكان ما كان.