نقص المعرفة والتنجيم
نقص المعرفة :
وهذا قد يكون اهم سبب.فإننا نرى اكثر عدد من المنجمون و بعد أن يتعلمون قليلا يجدون صعوبة كبيرة في مقاومه إغراء البدء في التوقعات.
ولنكون مصيبين هناك نسبه مئويه معينه وصغيرة جدا تقوم بتمرينات على عدد كبير من التوقعات او تقوم بدورة خاصة تعليمية الي يصح معها أو تصل إلى نقطة كسر الشك ببعض الطرق الصحيحة لانها ترى إنها تعلم قليلا بعد كل حسابات التنجيم التي قامت بها .
. ومع ذلك نجد أن هناك سبب اخر وهواغراء بدء الحصاد في اقرب وقت ممكن ، ثمار جهودهم في تعلم هذا الموضوع , متي يبدا التجمع للسائلين والمريدين لمعرفة ما يخبىء لهم المستقبل ،
لذلك نجدهم يفقدون الرغبة في تعلم المزيد و في العيش لمعرفه المزيد. كما انهم لا يمتلكون كل الوقت الى بذل المزيد من الجهود لمعرفه المزيد. واصبح الناس منهمكين في النصب و الخداع.

الأمر الثاني

غياب المواهب : في العصر الحديث ، اذ متابعة هذا الموضوع والبحث فيه ( علم التنجيم ) لا يعتبر محترما جدا من شريحة معينة من المجتمع ، عبقريه لا تتناول دراسه علم التنجيم.
انهم يفضلون ان يصبح العلماء والمهندسين والاطباء و الفنانين حلقات بحثهم وموضوع تحليلهم وهذا ما لا يساعد علي تطور علم التنجيم .
فلا نجد من يضيف الي المعرفه التنجيمية او البحث التنجيمي الحلقات المفقوده في هذا الموضوع.
لا توجد حاليا مشاريع للبحوث الجاده المتعلقه بهذا المجال بل أكثريتها إجتهاد فقط .

الأمر الثالث

بيانات خاطئة :
اسس علم التنجيم هو رياضي ، او بيانات مثل تاريخ الميلاد الدقيق والمصحح ومكان الولادة .
وبالتالي يلزم المنجم أن يتحرى صحة التاريخ المعطى له , فاذا كانت هذه البيانات غير صحيحه ،فأنها ستكون هيئة الطالع خاطئة ، وبالتالي تفسير خاطىء من البداية إلى النهاية بمعنى أخر يجب أن يتوافق التاريخ الدقيق ومواقع الكواكب في ايه لحظه فيجب ان تكون دقيقه جدا.

فمثلا

نجد عدد كبير من التقاويم أو الرزنامات المتعدده تختلف عن بعضها البعض كثيرا في إعطاء البيانات فلا يجب الأخذ بها مباشرة . بل يجب علي المنجم ان يتابع ادق البيانات (أزياج فريق الشامل )(مثلا ناسا)( الرزنامة السويسرية ) التقويم والرزنامة الروسية وغيرها مما يعمل به في الحسابات ، ونحن كما قلنا في عصر العلم والسرعة . و المنجمون عاده تميل الي اتخاذ الطريق السهل ، وهي جاهزه و لا ينقصها سوى تركيبها على حاسب , فهذا بعض ما أدى إلى أخطاء في الحساب بعيدا عن التحري والتدقيق .

أمر أخر وهو مهم جدا للمنجم وكيفية تعامله مع الموضوع المسؤول عنه , او ما نعبر عنه عاقبة الموضوع ومصيره .

مصير الموضوع :

هل ما يحدث هو ان مصير هذا الشخص الذي يريد ان يقراء في المستقبل ، لا لمصلحه الشخص معرفه المستقبل.
هذه الفكره قد تبدو بعيده المنال لكنها ليست كذلك. وحتي في العصر الحديث ، مع كل تطور العلوم الطبيه ، والمرضى يموتون
ومع هذا نرى الدائرة الطبية على أتم الإستعداد والجاهزية في إختبار بعض العقاقير وإختبار أدوية جديدة من شأنها أن تقلل من المصير المشؤوم أو العاقبة الوخيمة للمرض ونرى إنها تحقق نجاحا ملحوظا في بعض المجالات ويشفى العديد من الناس بنجاح كل عام. اذا المصير يمكن ان يلعب دورا هنا ، فلماذا لا يقوم المنجم بنفس الدور بخصوص علم التنجيم.

طبيعه المستقبل :
العلم الحديث يقسم الكون الي قسمين : علم ومعرفه. ويعتقد ان مالا يعرف اليوم يصبح غدا معروفا. خلال فتره من الزمن ،وما كان مجهولا اليوم يصبح معلوما غدا وهذه قاعدة معلومة .
ولكن في نفس الوقت هناك امر لا بد من الانتباه اليه , وهو ان بعض جوانب الوجود والكون لا زال مجهولا وكذلك بعض جوانب المستقبل , وهذا الامر لم يدخل بعد في مجال المعرفة الانسانية إلا ما شاء الله
وكل من يدرس علم التنجيم بعقل متفتح ، لا يمكن ان يتجاهل شيء او ان يقول عبث او دون جدوي.
وفي النهاية نصل لنقول أن من السهل على المنجم أن يفسر ويحلل بعض الأشياء لرجل أو إمراءة أو مصلحة وعمل ما أو دولة ما بالكلام عن بعض الخصائص والصفات العامة والخاصة أو عن حصول المال من عدمه أو عن الشهرة والنجاح والمرض والشفاء و.....الخ
إذا كان التاريخ دقيقا ووضع السؤوال صحيحا وهذه التفاصيل هي سهلة على المنجم
لكننا في الحقيقة إن ما نحتاج إليه أو ما نطمع ونأمل أن نصل إليه , هو أن نكون مرأة مصقولة تعكس خبر السماء بمبتدأ الأرض وتأثيرالفاعل على المنفعل
فلا ننسى أن المنجم على وزن ( فاعل وهو من صيّغ المبالغة في إسم الفاعل ) بمعنى إنه يرى فعل السماء في أرضه دون آلات مادية بعينيّّ البصر والبصيرة .
فمن ناسب وماثل صفاء السماء بفكره يعكس صدق الخبر بحروف وأدوات كلامية خصصت لهذا الغرض
إسمها أحكام التنجيم
منقول