 |
بتاريخ : 21-12-2015 الساعة : 06:37 AM
رقم
#1
رضاء الوالدين
|
مشرف
|
💮﷽💮
اللهم أجمع قلوبنا على حبك،
وأجمع جوارحنا على طاعتك،
وأجمع نفوسنا على خشيتك، وأجمع أرواحنا في جنتك،
ولا تحرمنا عفوك ورحمتك.
صباحكم صباح الخير والفلاح.
أين السر في علاقه الرجل بزوجته
وعلاقه الولد بأمه
أيهما أحق بالاهتمام والرعايه الحقيقه الزوجه ام الأم
الأم كبيره وعلى عكاز ومريضه ومحد يدري ماذا في قلبها او جسدها من علل تحمل نفسها بنفسها
والزوجه كانت تشكو فقط من زكام عارض خفيف
أمسك بيد زوجته ويتطمن عليها وأخذ بيدها حتي أخرجها من باب الطورائ
والام تمشي وراهم لم يلتفت اليها أي بر هذا
ادخل الزوجه في المقعد الأمامي للسياره وركب بجانبها ينتظرون تلك العجوز وهي تمشي ببطء تحمل بيدها ورقه العلاج لم يتم صرفها لها
أوقفتني تريد مكان الصيدليه لصرف العلاج
وانا ارى ابنها أمامي يمشي لم يأخذ تلك الورقه
سألتها من معك يا أمي
قالت انو ابنها
أبنها ياناس ياعالم
اخذت الورقه ورحت مسرعا لصرف العلاج وقبل ان اذهب جلستها في المقعد عند باب الطورائ لكي لا تقف وتتعب حتي ارجع اليها بالعلاج
ذهب ورجعت ولم اجدها
كنت ابحث عنها مثل المجنون اسال كل عامل بالمستشفي
حتي نزلت دموعي من عيني واصيح من البكاء ظنو جميعا انها امي
وأخبرني رجل كان في الاستعلام انو جاء رجل وسحبها حتي وقعت ع ركبتها ويصرخ عليها ليش تأخرتي علينا وأدخلها سيارته
وقعت على الارض ابكي لم الحق عليها
واعطيها علاجها
رجعت لصيدليه حتي اخذ الورقه وإقرا الاسم
قرت الاسم
لم تكن عائله غريبه هنا من محافظتي
جلست ايام ابحث عن هذى العائله حتي وجدتها سجدت شكرا لربي
ذهبت اليهم لعل اجدها واطلب منها ان تسامحني
واعطيها علاجها
فتحت لي الزوجه او البنت الباب وسالت عن اسم العجوز هل هي موجوده اريد ان اعطيها علاجا
فأجابت بنعم
سالت عن صحتها وقالت انها توفت من يومين اثر ازمه ربويه
لم اتمالك من الصدمه بكيت بوسط الشارع تجمعو حولي المتفرجين يحسبون اني مجنون
اقول لهم أمي توفت وانا لم اعطيها علاجها أمي توفت بسبب اني تركتها بالانتظار وأخذها مني ولدها الذي لا قلب له ولا رحمه
وكان من المتفرجين ابن تلك العجوز ولاني رأيت وجهه اخذت اضرب فيه امام الناس انت لا قلب لك
لم تصرف لها علاجها وتعطيها اياه سحبتها حتي أوقعتها ع ركبتيها امام الناس في المستشفي لم ترحم ضعفها ولم ترحم عجزها وحتي وجعها
اي قلب لك
كنت اضرب فيه واضرب وهو لم يحرك ساكن
بعت الجنه عشان زوجتك أغلقت باب الجنه على نفسك
كان يبكي بين يدي مثل الطفل الصغير
تركته وذهب وسالت عن قبرها وذهب اليه
وطلب السموحه ولكن القبر لم يرد على
ذهبت الى البيت رأيت أمي ذهب اليها وانا ابكي وقبلت يدها ورجلها وقلبها وكل جزء في قدمها قبلته
واخبرتها بهذى القصه
وقالت انك لك الاجر
ونمت بحضنها تلك الليله
وأصبحت وانا براسي الف فكره حتي اسويها وقف خيرى لتلك المراءه
وأنتم ارجوك لا تفعلو مثل هذا الرجل وتقدمو زوجاتكم على أمهاتكم
أمهاتكم هم الجنه
مستشفي الليث العام
: رسائل الفجر :
قال احدهم :
من خلقه الله للجنّة لم تزل هداياها تأتيه من المكاره .
"" أحسب النّاس أن يُتركوا أن يقولوا آمنّا وهم لا يُفتنون ""
حذاري ... ان تملوا من الصبر !!
لو شاء الله لحققَ لك مُرادك في طرفة عين ، هو لا تخفى عليهِ دموع رجائك و لا زفرات همك ، هو لا يعجزهُ إصلاح حالك و ذاتك لكنهُ يُحِب السائلين بإلحاح ،﴿إني جزيتهم اليوم بما صبروا﴾
لم يقل بما صلوا..أو بما صاموا..أو بما تصدقوا بل "بما صبروا" ﻷن الصبر عبادة تؤديها وانت تنزف وجعا
اللهم أجعلنا من الصابرين
همسة من نور ..
«الاعتزاز بالنسب حسن، غير أن كثرة مفاخرتك بأصولك وفصولك وعرضك وطولك تؤكد أنك عاجز عن تحقيق إنجاز شخصي تفخر به!
اعتزّ بذاتك ومنجزاتك و«جيناتك»، ولكن لا تستنقص الآخرين؛ لأنهم سيفرقعونك إن ضَخَّمْتَ من نفسك عن طريق استنقاصهم.
سيظل يحدثنا عن نفسه ما دامت أعماله لا تتحدث عنه!
كلما قلَّلتَ من احتياجك إلى الآخرين زادت راحة صدرك، وارتفع مؤشر اعتدادك بذاتك.
أعلى مراتب الثقة في النفس أن تشعر أن الله معك.
أعلى درجات الثقة بالنفس: التواضع».
«التواضع علامة الثقة بالنفس، والكبر علامة النقص فيها، فالمتواضع دلَّ على ثقته بتواضعه فصَدَق، والمتكبر أراد تعويض نقصه بكِبرِه فزَوَّر!
العجوز الشمطاء لا ينفعها احتفالها بأنها كانت جميلة في زمن شبابها؛ فكذلك الاحتفال بالنصر القديم في زمن الهزيمة الحاضرة!
إذا فجر سليل أسرة علمية، تذكرت قول ابن خلدون: نهاية الحسب في العقب الواحد 4 آباء: باني مجد الأسرة، فولد مقصر، فحفيد مقلد، فرابع يهدم مجد آبائه».
«من الأخطاء الدعوة إلى الثقة بالنفس (إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي)، والصحيح أن تثق بالحقّ الذي معك وتحميه من سطوة النفس وهواها.
إذا امتلأ قلب الإنسان بنسبه أو حسبه أو ماله أو سلطانه خلا قلبه من العلم بمقدار ما ملأه من غيره.
الثقة في السيادة والعيش في ظلّ العظماء يسلب الإنسان همّة طلب العلم والجلد فيه، لهذا قلّما ينجب العظماء عظماء مثلهم!»
الداعية منا
الحياة ليست طويلة..
حتى نجرب كل شيء.
ولا قصيرة..
حتى نتذكر كل شيء.
ولكنها جميلة..
إذا أنها لا تساوي شيء الا مع القرب من الله تعالى ورضاه
|
 |
|
المفضلات