بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


وانا اقرا تساؤلك اخي الكريم تبادر الى ذهني الاية الكريمة

وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَـهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ

وفي اية اخرى

وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (36) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ

وهتان الايتان نصان صريحان على دراية الفراعنة بعلم الصنعة والتدبير والخيمياء وصناعة الذهب وتدبير الحجر المكرم, وفي الايتين نرى ان فرعون يطلب من هامان طلبا بمنتهى البساطة كأنه امر عادي بان يوقض له على الطين ليجعل له صرحا ليطلع الى إِلَـهِ موسى أي لكي يرتقي ويصعد الى السماوات العلا وفي هذا اشاره صريحة على تدبير الطين وطبخه في النار حتى صيروه احجارا باوزان واحجام كبيرة وتقيلة كما نرى في احجار الاهرامات الان ما يصل الي سبعة عشرة طنا كالحجر الذي في سقف حجرة الملك خوفو في الهرم الاكبر مثلا.

وقد اثبت العلم الحديت فعلا ان احجار الهرم احجارا ليست من الطبيعة ولا مقطعة من الجبال وانما احجارا تم صنعها


احببت ان اساهم بهذه المشاركة المتواضعة للمساهمة ولاثراء الموضوع