ويتحدث الروائي في كتابه الذي يقع في 152 صفحة عن شخصية الشاعر والفيلسوف شمس الدين التبريزي (582-645 هـ)
في مقارنة تقاربية مع حياة تلميذه جلال الدين الرومي والرحلات التي قام بها إلى مدن عدة منها حلب وبغداد وقونية ودمشق،
ويستخلص النعيمي أن التبريزي كان أعمق خبرة من جلال الدين في مفهوم جدوى الحياة،
ولذا كان من الطبيعي أن يتمادى الرومي في عشق أستاذه شمس الدين التبريزي حتى الفناء.
https://www.mediafire.com/?j6jok6g4q7a5md6


























المفضلات