 |
بتاريخ : 12-09-2008 الساعة : 11:51 AM
رقم
#11
كاتب الموضوع :
الشيخ درويش عبود المغربى
|
شيخ الطريقة التجانية العلية
|
سرطان الغدد اللمفاوية
تعريف سرطان الغدد الليمفاوية:
هي أورام تنشأ على حساب الخلايا المناعية الليمفاوية و تقسم الليمفوما إلى نوعين رئيسين و هما داء هودجكن و غير هودجكن و يبدو أن هذه الأورام في إزدياد مستمر و خاصة في المنطقة العربية و حوض المتوسط مما يشير إلى أسباب بيئية مساعدة لزيادة الحدوث و تعد ليمفوما هودجكن الأكثر توارداً فهي تحدث بنسبة تقارب 75% من الليمفوما و هي الأخطر و كثيراً ما تكون الإصابات في الفئات الشابة في عمر ما حول سن البلوغ .
أعراضه:
1. إرتفاع دراجه الحرارة و التعرق و خاصةً الليلي.
2. نقص الوزن الذي يزيد عن 10% خلال ستة أشهر.
3. تضخم في أي تجمع للغدد الليمفاوية غالباً في الرقبة و الذي يكون بلا ألم.
4. أعراض إنتشار المرض و التي تتمثل في الضغط على الأعضاء الأُخرى كصعوبة البلع إذا كانت في الغدد الرقبـية التي حول المريء.
5. ارهاق وضعف عام.
أسبابه:
1. الإصابة بفيروس إبستان بار (Epstein Barr Virus).
2. التعرض للمواد الكيميائية.
التشخيص:
1. الفحص الإكلينيكي.
2. تحليل دم للإطلاع على نسبة الخلايا الليمفاوية.
3. فحص وظائف الكبد.
4. أخذ عينة من الغدد الليمفاوية المتضخمة و فحصها تحت المجهر.
5. عمل اشعة للصدر.
6. عمل أشعة مقطعية للصدر والبطن.
طرق العلاج:
1. العلاج الكيميائي.
2. العلاج الإشعاعي.
طرق الوقاية:
أخذ الحيطة من عدم التعرض للمواد الكيميائية.
أورام العظام
تعريف سرطان العظام:
هناك نوعان لسرطان العظام, سرطان العظام الأولي الذي ينشأ في العظم ذاته: و هو تضخم يظهر في أي جزء من العظم و يُسمى ورم خبيث في النسيج الضام و هو عبارة عن سرطانات تتكون و تسيطر على العظم و الغضروف و العضلة أو النسج الليفي أو النسج الدسمة أو العصبية.
سرطان العظام الثانوي: هو السرطان الذي ينتشر من الموضع الأصلي للورم (الثدي، الرئتين، إلخ..) إلى مكان آخر من الجسم، و يمكن أن تتجزأ الخلايا السرطانيـة عن الورم الأصلي و تنتقل عبر كامل الجسم عن طريق الدم أو الجهاز الليمفاوي (رغم أن معظم الخلايا السرطانيـة تنتقل عبر مجرى الدم) و عندما يحدث ذلك يمكن أن تلتصق بموضع جديد من الجسم و تبدأ بالنمو محدثة أوراماً جديدة في المكان الجديد.
أعراضه:
1. آلآم في العظام.
2. تضخم العظام.
3. سهولة كسر العظام في مناطق المفاصل.
4. الإعياء و فقر الدم.
5. إرتفاع الحرارة.
6. فقدان الوزن.
أسبابه:
1. التعرض للمواد الكيميائية و الإشعاع.
2. الإصابة بورم حميد بالعظام من قبل.
التشخيص:
1. عمل أشعة سينية لمكان الورم.
2. عمل أشعة مقطعية.
3. عمل أشعة الرنين المغناطيسي.
4. أخذ عينة من الورم و فحصها كعينة مُجمدة.
طرق العلاج:
1. التدخل الجراحي: بإستئصال مكان الورم.
2. العلاج الكيميائي.
3. العلاج الإشعاعي.
طرق الوقاية:
أخذ الحيطة من عدم التعرض للإشعاعات و المواد الكيميائية.
سرطان الجلد
تعريف سرطان الجلد:
هناك ثلاثة أنواع من الأورام الخبيثة التي تصيب الجلد و هي :ورم الخلية القاعدية – سرطان الخلية الحرشفية – الملانوما.
النوع الشائع هو ورم الخلية القاعدية و يبدأ على هيئة نتوء أو تورم وردي صغير يكبر ببطء، و يغزو الأنسجة السليمة المحيطة به و لكنه لاينتقل.
و سرطان الخلية الحرشفية فيبدأ على شكل تضخم في الجلد أو نتوء و تورم ثم يتآكل و يكون قرحة ذات قشرة، وهذا النوع ينتقل في بعض الحالات.
أما النوع الثالث وهو الملانوما, أخطر أنواع سرطان الجلد، لأنه كثيراً ما ينتقل و يسبب العدوى في مكان آخر، و هو يبدأ على هيئة شامة أو هالة و تحك أو تلتهب و تكبر ثم تكون قشرة و تنزف، وقد يظهر حول الشامة مساحة حمراء أو بقع بنية أو حلقة بيضاء ، وقد يكون الورم مسطحاً أو مرتفعاً عن سطح الجلد و يختلف في الحجم و اللون.
أعراضه:
ظهور نتوءات أو شامات على الجلد.
أسبابه:
1. التعرض للأشعة الفوق بنفسجية الآتية من الشمس و ذلك عن طريق حمامات الشمس أو للذين يتطلب منهم عملهم ذلك.
2. كثرة التعرض للأشعة السينية.
التشخيص:
أخذ عينة من النتوء أو الشامه التي ظهرت على الجلد و فحصها تحت المجهر.
طرق العلاج:
1. التدخل الجراحي بإستئصال الجزء المصاب.
2. العلاج الإشعاعي.
طرق الوقاية:
1. عدم التعرض للشمس خاصةً في أوقات الظهيرة.
2. إستخدام كريم واقي من الشمس.
3. شرب شاي بالليمون لأنه على حسب بعض الدراسات يُقلل من الإصابة بسرطان الجلد.
العلاج الاشعاعي
هذه معلومات عامة عن علاج الأورام بالأشعة وهي تنطبق على بعض مرضى السرطان وليس جميعهم.
تستخدم الأشعة السينية المعروفة ب ( X - RAYS ) للعلاج بالأشعة ، والأشعة السنية اصبح لها دور كبير في عالم الطب في مجالات الفحص والعلاج مع ما لاستخدام الأشعة من مخاطر والتي قد تكون صغيرة مقارنة بالفوائد المرجوة منها طبياً ..
ورغم أن الأشعة المستخدمة للعلاج هي نفسها التي تستخدم لأغراض التصوير (مثل أشعة الصدر) إلا أنه يستخدم أجهزة مختلفة لغرض العلاج يكون بمقدورها إنتاج أشعة أقوى .. وهي مثل أشعة التصوير غير مؤلمة .. ولا يحس بها المريض ..
أغلب مرضى السرطان يعالجون بواسطة العلاج الإشعاعي.. والذي من الممكن أن يعطى من خارج الجسم – وهو الغالب- وذلك بوضع المريض قرب جهاز العلاج أو من داخل الجسم ويكون بوضع مواد مشعة في منطقة الورم المراد علاجه ..
تعمل هذه الأشعة على تدمير خلايا السرطان في منطقة العلاج وهي أيضاً تؤثر في الخلايا السليمة والتي لها ميزة إصلاح نفسها بسرعة .. ولهذا السبب فان العلاج الإشعاعي يقسم على جلسات يومية خمسة أيام في الأسبوع من السبت إلى الأربعاء .. هذا التقسيم إلى جلسات يعطي الخلايا السليمة الفرصة لتتعافي وتصلح نفسها وهذا يساهم في تقليل الآثار الجانبية للعلاج ..
تعتمد الجرعة اللازمة للعلاج وعدد الجلسة على عدد من العوامل منها:-
نوع الورم
موقع الورم
عمر المريض
صحة المريض بشكل عام.
ولهذا السبب فان كل مريض يكون له خطة علاج لوحدة قد تختلف حتى عن خطط علاج مرضى اخرين لديهم نفس نوع الورم ..
تخطيط العلاج (التخطيط) Simulation :-
أول خطوة للعلاج هو التخطيط حيث أما يقوم الدكتور بوضع علامات على المنطق المراد علاجها مباشرة أو بأخذ مقاييس وصور أشعة وذلك بجهاز "المشباة" وسمى كذلك لأن حركته وطريقة عملة تشبه الأجهزة المخصصة للعلاج ولكنه لا يعطي العلاج ولكن يأخذ صور أشعة حتى يتم التأكد من منطقة العلاج وتحديد الوضع المناسب للمريض عند العلاج ..
يستغرق التخطيط في الغالب حوالي 45 دقيقة ومع أن المريض يكون في وضعيه غير مريحة إلا أنه من الضروري أن يكون المريض ثابتاً خلال هذه العملية حتى يتم تسجيل القياسات بدقة لأهمية هذه المعلومات خلال جلست العلاج..
أحيانا يكون هناك حاجة لأخذ أشعة مقطعية لمنطقة العلاج .. كمرحلة ثانية من التخطيط يتبعها مرحلة ثالثة وأخيرة حتى يتم التأكد من منطقة العلاج والأعضاء المجاورة لها .. وهذا التخطيط ( بالأشعة المقطعية) لا يحتاجه إلا بعض المرضى ..
عند تحديد منطقة العلاج توضع علامات حبر على الجلد توضح المكان المحدد للعلاج .. وهذه العلامات تستخدم بواسطة أخصائي العلاج بالأشعة أثناء تلقي المريض العلاج .. أحياناً يكون هنالك حاجة لوضح علامات دائمة (وشم) ولكنها تكون صغيرة للغاية
غرفة صب الأقنعة Mould room :-
يعتمد العلاج الإشعاعي على قياسات دقيقة جداً .. ولبعض أجزاء الجسم يكون هناك حاجة إلى صنع أقنعة بلاستيكية يقوم المرضى بارتدائها خلال مرحلتي التخطيط والعلاج وهم غالباً المرضى الذين يتلقون علاجاً لمنطقة الرأس أو/ والرقبة حيث يساعد القناع على تثبيت الرأس أثناء العلاج .. أيضا يمكن وضع علامات التخطيط على القناع بدلاً من الجلد في هذه الحالة
تجهيز القناع يكون فقط لمرضى الرأس والرقبة ويتم ذلك قبل تخطيط العلاج حيث سيستخدم القناع خلال التخطيط وخلال جلسات العلاج ..
مرحلة العلاج Treatment :-
يشعر بعض المرض بقلق وخوف عند بدء العلاج وخصوصاً في الجلسة الأولى .. وهذا القلق أو الخوف طبيعي يزول بسرعة بعد تعود المريض على الجلسات وعلى الفريق المعالج ..
العلاج بالأشعة ليس مؤلماً وهو غالبا ما يستغرق أقل من 15 دقيقة علما بأن معظم هذا الوقت يُستغرق في وضع المريض في نفس الوضعية التي كان عليها عند التخطيط للعلاج .. حيث أن فترة تلقي العلاج ( تشغيل الجهاز) قد لا تستغرق أكثر من 4 دقائق ..
بعد أن يصبح المريض في وضعه الصحيح على سرير العلاج ( نفس الوضعية عند التخطيط ) يوجه الجهاز إلى منطقة العلاج باتجاه معين .. ثم يخرج أخصائي العلاج الإشعاعي من الغرفة لتشغيل الجهاز حيث يكون المريض لوحدة داخل غرفة العلاج وتتم متابعته من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة .. وعليه فمن المهم أن يبقى المريض ساكناً طوال فترة الجلسة ..
غالبا ما يتم علاج الجزء المصاب بتركيز الأشعة عليه من أكثر من اتجاه مثل من اليمين ، من اليسار ومن الأعلى حتى يصل أكبر قدر من الأشعة بدون إلحاق الضرر بالأعضاء المحيطة به ..
|
 |
|
المفضلات