نبذة تاريخية

قبل أن يتوافد المستوطنين الاوروبيين على أستراليا كان يسكنها السكان الأصليون، وهم شعب الأبورجنيز (Aborigines) ، وسكان جزر مضيق تورس، حيث كان لكل منهم أسلوبه الخاص في الحياة ولهم تقاليدهم الدينية والثقافية. وكان ذلك قبل أن يكتشفها الأوربيين في القرن الثامن عشر عن طريق المستكشف البريطاني جيمس كوك، لتصبح بعد ذلك مستعمرة بريطانية تتوالى الهجرات الأوربية إليها. ومما شجع على ذلك توفر المساحات الشاسعة، والموارد الطبيعية، ووفرة فرص العمل.

وقد تم تأسيس كومنولث أستراليا في 1901م من خلال إعلان الدستور بقيام ست ولايات فيدرالية، ودخلت أستراليا في مرحلة الازدهار في الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية. وشهدت العديد من الهجرات إليها، ويتكون سكان أستراليا اليوم من خليط من سكانها الأصليين والمهاجرين الذين قدموا إليها من حوالي 200 دولة.


الموقع الجغرافي

تقع أستراليا بأكملها في نصف الكرة الجنوبي. يحدها المحيط الهادي من الشرق، والمحيط الهندي من الغرب، وبحر تيمور الفاصل بين أستراليا الجزر الأندونيسية من الشمال، وتحيط بها عدة جزر أهمها وأكبرها جزيرة تسمانيا في الجنوب الشرقي، ويفصل بينها وبين نيوزلندا في الجنوب الشرقي بحر تاسمان.

تعتبر أستراليا الدولة الوحيدة في العالم التي تشغل قارة بأكملها، وهي أصغر قارات العالم. وأقلها كثافة سكانية؛ إذ تبلغ مساحتها نحو 7.7 مليون كم2 تقريباً، أو ما يعادل 5% من مساحة اليابسة.