الطاقة موجودة فى جميع الكائنات الحية بشكل متفاوت مابين ضعف وقوة ومن حيث ديناميكية حركتها فى اتجاه او عكس اتجاة عقارب الساعة وارتفاع الطاقة يعنى خفة حركتها وسرعة اختراقها فتسمى طاقة راقية لها القدرة على التذبذب والانسجام مع الخلايا العضوية والكيانات وارتفاع سرعة الالكترونات وهياجها فتسبب الحيوية والنشاط فى الخلايا الحية وتسمى هنا طاقة الحياة والقدرة على التحكم بها وتوجيهها بمثابة مصباح علاء الدين فتشفى الامراض وتعيد الحيوية والنشاط والجمال لجسم الانسان وانعاش الحالة الذهنية والروحية وتعمل على تعزيز الطاقة فى كل مكان بغض النظر عن مكان وزمان .. فالطاقة الكونية تغطى الكون كله وهى جزء من ارتقاء المادة الى سيال مغناطيسى وتتداخل فى تصميمات وتعقيدات هندسية من الطاقة كالحمض النووى فى الخلية مثلا وتعمل على تعزيز اشاراته وتقويتها كما تعمل على تعزيز التوازن بين الشحنات الايجابية والسلبية داخل الجسم او تشكيل محطات اقمار صناعية مصغرة تبث اشارات وتستقبل اشارات من الطاقة .. وعند تفكيك وتكبير الحمض النووى نجده كانابيب تحوى مخازن للمعلومات من الطاقة هذة المعلومات تعمل على اثراء الحياة والحفاظ عليها .. وعندما تؤخذ خلايا من الانسان كالاظافر والشعر وغيرها فهى تحوى الحمض النووى وتوضع فى مكان فتكتسب طاقة المكان الذى يسمونة الفنج شوى فاذا كان المكان رائعا يكتسب الانسان طاقة المكان الرائعة والعكس .. كما لوحظ وجود انشطة لطاقة الارض فى اماكن محددة دون سواها وعلى حسب وجود الانسان بالمكان يتأثر بالضرر او الطاقة التى ترفع من قدراته الذهنية والروحية ..
عندما يتم تدوير طاقة الحياة عكس عقارب الساعة فهى توائم طاقة الانسان الداخلية وتعمل على تنشيطها من خلال تماهى طاقة الحياة من حولنا مع الطاقة الفيزيائية للجسم فتنشط الطبيعة بداخلك وتستخلص طاقة الحياة .. ويتم من خلال التأمل والتركيز على العمل على فك شفرة الطاقة فى الجسم والحصول على مفاتيح تبادل الطاقة بين الطبيعة والجسم تماما كما تفعل السيارة الاوتوماتيك من خلال مفاتيح تحول البنزين الى عملية احتراق فتسير السيارة بشكل طبيعى ولكن الفرق عند جسم الانسان ان البنزين عندة مصدر لانهائى من الطاقة لاينتهى .فالوسائل العلمية الحديثة علمتنا طرق التحكم فى الطاقة المضبوطة للاجهزة من خلال وضع مكثفات او مقاومات تعمل على زيادة او نقص الطاقة الداخلة بشكل فعال لتسيير الطاقة المضبوطة التى تجعل الجهاز يعمل بأمان وفاعلية ..
وبتفسير علمى عند أختراق الطاقة الكونية لجزيئات الماء فهى تعمل على تغيير أتجاة مسارات الجزيئات المائية من خلال تغيير زاوية ايون الاهيدرجين والاكسجين ويقل معها حجم جزيئات الماء فتصبح حرة الحركة فاذا كان الدم يحوى ماء فهو يصبح اكثر سريانا ونشاطا ولاننسى المتقدمين فى تدريبات اليوجا يستطيعون التحكم فى ضغط الدم هبوطا وارتفاعا . مع تحفيز طاقة الالكترونات السيارة فلا تتدهور طاقتها مع مرور الوقت . والتغير فى طاقة الكم ينتج عنه طاقات كمومية فتخلق نوع من التناوب التلقائى الذى هو سمة التيار الكهرومغناطيسى وترددات فريدة من نوعها ترفع من صحة الانسان من خلال العمل على استقرار جزيئات الماء داخل الجسم كما تعتبر هذة الترددات اشارات معلوماتية فتتحول طاقة الحياة الى ترددات تحاكى طاقة الجسم الداخلية وتنسجم فى الخلايا الليمفاوية
منقول