اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاشم مشاهدة المشاركة
السلام عليكم. يا ليت تجيبونني عن هذا السؤال الذي أطرحه أمام كل من آنس من نفسه علما بالموضوع، بارك الله فيكم:

قال الله سبحانه وتعالى: (واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون، إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما، فعزّزنا بثالث، فقالوا إنا إليكم مرسلون).
وذكر الشيخ ابن عجيبة رحمه الله في التفسير الإشاري للآية: "إذا أرسل الله إلى قلب وليّ واردا أولا، ثم شك فيه ودفعه، ثم أرسل ثانيا ودفعه، ثم عززه بثالث، وجب تصديقه والعمل بما يقول، وإلاّ وقع في العنت وسوء الأدب، لأن القلب إذا صفي من الأكدار لا يتجلى فيه إلا الحق، وإلا وجب اتهامه، حتى يتبين وجهه." البحر المديد، سورة يس، آية 14.
والسؤال:
كيف يكون المرء متأكدا من هذا الكلام، بمعنى كيف يطمئن إلى العمل بالوارد وهو قد يكون حديث نفس، فالنفس أيضا تلح في مطالبها وتكرر ما تريد.. فكيف نفرق بين الوارد الإلهي أو الملكي.. وبين الخاطر النفسي المتكرر؟ خاصة أن الشيخ رحمه الله ذكر وجوب العمل بهذا الوارد إذا تكرر ثلاثا، واعتبر دفعه سوء أدب.
من جهة أخرى: كلمة "يجب اتهامه" ربما تعني يجب اتهام القلب بأنه ليس صافيا كما ينبغي، وإلاّ ما ردّ الوارد من أول لحظة. وهذا عليه إشكال آخر، وهو العمل بالوارد مطلقا.. حتى دون تكرره.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جواب السؤال بالأساس فى صلب موضوعك الا وهو القلب إذا صفي من الأكدار لا يتجلى فيه إلا الحق
هذا اولا

وثانيا - ان الله عز وجل اعلى واعدل واحكم من ان يجرى الواردات على قلب عبده قبل ان يهيئه لمعرفتها ببيان آماراتها الدالة عليها بحيث لا يلتبس على العبد امرها

وثالثا- انظروا معى يا احبائى وتمعنوا فى الدليل الربانى لمقولتى

فَانْطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا

هل هناك اشد من قتل النفس بغير ذنب وهذا ما انكره سيدنا موسى فى حق سيدنا الخضر !!

واظن ان فى هذه الادلة الكفاية ان شاء الله فى الرد على سؤال السائل هذا والله تعالى اعلى واعلم وبالله التوفيق