النتائج 1 إلى 9 من 9

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 22-12-2014 الساعة : 02:51 AM رقم #1
    كاتب الموضوع : زخارى


    مراقب


    الصورة الرمزية زخارى

    • بيانات زخارى
      رقم العضوية : 6126
      عضو منذ : Mar 2012
      المشاركات : 1,906
      بمعدل : 0.37 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 34
      التقييم : Array



  2. اللهجـــة العاميّــة
    ان ( اللغة هي القالب الذي يصب فيه التفكير ؛ فكلما ضاق هذا القالب وإضطربت اوضاعه ضـاق نطاق الفكر واختلت نتاجـه ) 28 دي سوسر ان اختلال أي اللغة سيؤدي الى تشويه مفرداتها وتنحدر تدريجياً لتصبح عاميّة خاصة بتلك المنطقة ومنها اللهجة العاميةالعراقية التي ما هي الا خليط وامتداد لمجموعة من اللغات السامية وكذلك اللغات المحيطة به من فارسية وتركية وكردية وغيرها من اللهجات واللغات الوافدة مما غيّـر وحـرّف وشوه الكثير من المفردات وجعلها تنحدر لتصبح بعد ذلك لهجة خاصة بتلك المنطقة وبعض الاحيان بما يجاورها من مناطق ذات امتداد سكاني مختلط مما يجعل انتقال تلك المفردات وتداولها سهلاً وخلق بالتالي ما يسمّى باللهجة العاميّة او المحلية
    ان جاز التعبير .
    من الكلمات التي يدور حولها جدل بين الحين والآخر {{ أكـو ، مـاكـو }} بيد أن الاستاذ طـه بـاقر ، استطاع أن يضع النقاط على الحروف فكتب ما نصّـه ( الكلمتان أكو ، ماكو من المفردات اللغوية الغريبة التي يقتصر تداولها على العاميّة العراقية ، وتعنيان على مـاهو معروف [ يوجد ولا يوجد] وقد حار المفسرون المحدثون في تأصيلها وذهبوا مذاهب شتى ؛ فمنهم من رأى انهما اختصار ، يكون ولا يكون وجاء في معجم الالفاظ الكويتية للشيخ جلال الحنفي ان كلمة ( ماكو ) مركبة من ما النافية ومن كلمة ( أكو )التي خمنها تخميناً صحيحاً على انها من الألفاظ العراقية القديمة التي بقيت في الإستعمال معروفة ومتداولة الى يومنا هذا ) 28 طه باقر لكننا نجده وفي مكان آخريشير الى ماكان الباحث يخشاه حينما يأتي أحدهم ويدلو بدلوه لكن في مكان لا يحسن ان يكون فيه ؛ فنجد الاستاذ طه باقر يستغرب من يورد الأب أنستاس الكرملي قوله :
    ( ونقل عن الأب الكرملي ان اكو ، ماكو من الصابئية المندائية التي نقلتهما عن اليونانية ) أن ما نقل عن الأب على انهما منقولتان عن اليونانية فلا نعرف مدى صحته ولا نعرف من أين إستقى معلوماته ؟ حتى ان الاستاذ باقر إستغرب القول الذي ادلى به الأب انستاس فوضع [ كـذا ] للدلالة على أنه غير مصدّق على القول السابق .
    ان ما أوردته قبل قليل ليشير بوضوح الى ان هاتين المفردتين إنما هما من اللغة المندائية وليس هذا فحسب بل ان المندائيين يستبشرون بكلمة * أكـا * باعتبارها فاتحة للشهادة المندائية ***أكا هيي أكـا ماري أكامندادهي***
    وكما نلاحظ ان الكلمةاو المفردة الأصلية هي [ أ كا ] لكنها وبمرور الوقت ولعدم معرفتها من قبل القاطنيين المجاورين لتلك البقاع جعلها تنحرف عن النطق السليم لتتحول بعد حين الى [ أكـو ] والتي تعني ( موجود ).

    الالفاظ العاميّة العراقية المشتركة بين العربية والمندائية والتي يستحسن بعضهم بتسميتها ** رطنـة ***كثيرة الا انني اورد هنا بعض هذه الالفاظ للدلالة ليس الا :
    اللفظ العامـيّ اللفظ المندائي اللفظ العامـيّ اللفظ المندائي
    ماطول أمنطول انده/ نادي انده اند
    تلكَِط تلكِّطا بيناتهم/ بينهم بيناتهيون
    حيل /قوة حيل خشان خشان/طائر
    شمر/ رمى شمر شيلة /للرأس شيلا
    طاسة طاسا شيشة شيشا
    اكو/يوجد اكو ماكو/لايوجد ماكو ماكو
    منو/ من منو مرزيب مرزيب
    طب/ دخل طب مو /أليس كذلك مـو
    كَِنا/ وعاء النار كَِـنا كنا طمر/ دفن طمر
    كتان كتان كمش / قبض على كَِمص
    كورة كورا كشر/ اظهر اسنانه كشر
    كل من كلمن كرف/ لمَّ /جمع كرفيون
    مي/ ماء مي مي ميزان موزان
    نطلب/نبغي نبي انبط /انشق نباط
    مملي/ مملوء ماملي اكو هطر/ضرب بقوة هطر/ ضر هطر
    ناطور /حارس ناطر اكو اكا اكا

    المفردات اللاحقة والتي يصل عددها الى المأتين والخمسين مفردة قد استخلصتها من مجموعة من المؤلفات المندائية والتي ترجمها كل من الافاضل :
    الاستاذ غضبان رومي ، الاستاذة ناجية غافل المراني ، الشيخ رافد ابن الريشمة عبدالله نجم ، الشيخ سلوان شاكر ، والليدي دراور .
    وعذراً ان كان قد فاتني إيراد بعض المفردات ذات الصلة أو سهوت عنها فلم أدرجها ضمن السياق المطلوب وذلك ولقلة المصادر التي توفرت لدي.
    المندائــي العربـي المندائية المفردة المفردة العربية
    ابدا أبدى/ أظهر ابـا أب
    بني ابناء ابل ابل/ جمال
    تقن اتقن اثـا اتى/جاء ا
    اكًـِرا آجر اثرا إثراء/ إغناء
    اهتا/ اهاثا اخت اهـا اخ
    خير أخير آهي/ اهواتا اخوة
    ايدان اذان آدم آدم
    اربا اربعة اذنا اذن
    آس/آسا آس ارا ارض
    اشما اسم اسرا اسر/اعتقل
    اصبا اصبع شرا اشترى
    اصري اصرة/عقدة صبأ اصطبغ
    افارقا افارق/ ابعد تروشا اطرش
    اقبل إقبْل/ ارضَ فتا افتى
    اكليلا اكليل اقليل اقليم
    الاها اله اينا/ اليا الى اين
    قودام امام/قدام اما/ ايم اما ام
    املا املأ امر امر/ قال
    انا انـا اتملا امتلاء
    انثا انثى انات انت
    اوقر اوقر/ احترم اوراشليم اورشليم
    ايلول ايلول
    باطلا باطل بيرا بئر
    باديرا بذور بتولا بتول
    باسما بسمة إبسط بسط
    بنا بنى / أشاد ترميذا تلميذ
    ابنات بنات بنـثا بناء
    تزميرا تزمير تكَارا تاجر
    تشرينا تشرين تشبيهثـا تسبيح
    تمرا تمرة ت تراصـا تكريس
    /تيبوثا تيابـا توبة تموزا /تموز / تموز
    توم ثم/ من ثم تلاتا ثلاثة
    تورا ثور تمانيـا ثمانية
    كَدلا جدل كَـديـا جـدي
    كَومري جمـر كَفـنا جفن
    يوهرة جوهرة كَندي جندي
    هبيبـا حبيب كَنـدا جيش
    هكمتـا ه حكمــة هميانـا حـزام/ هميان
    همـارة حمــار هكيمــا حكـيم
    هلمـا حلـم هليبـا حليب
    هيلا حيل /قوة هيي حـي
    فطيرا خبز فطير هوا حواء
    هسر خسر هتم ختم
    همشـا خمسة هطايا خطيئة
    هتمـا ختـم همـرا خمـر
    دبـا دب دانقي دانق /عملة قديمة
    دكَـالا دجّـال دببـي دببـا
    دولا /داولي دلـو دراشـة دراسـة
    رشـم رسـم رابص ربص/ربض/اختبأ
    رطـبا رطب رزا/رونزا رز
    رمـزا رمز [العيون] و بوركا ركبة
    ريهان ريحـان رمـانا رمـانة
    ذيبـا ذئب روهــا روح
    دكر ذكر /عكس الانثى درايا ذراع
    ريشا رأس دهبـا ذهب
    ربـا رب ريشما رئيس الامة
    ركَـلا ر رجـل رهم /احب رحـم
    زرا زرع ركَـيما رجيم
    زنا/ زنيوثا زنــا زدقــا زكـاة
    زوادا زوادة للطعام زنديقـا زنديق
    زهـأ زهـا ، أينع زوا زوجـة
    زوا ضياء زيفا زيف , كذب
    شما سمع ساغدا ساجدة
    شوطا سوط شتبلنا سنبلة
    هربا سيف شوقا سوق
    شلشتا سلسلة شلاما سلام
    شيليطا سليط سلطان سلطان
    شباط شباط ساهدا شاهد
    ريها شذا , رائحة شتل شتل , انبت
    شرهبيل شرحبيل شوزب شذب
    شمشا شمس سمالا شمال
    سهدوثا شهادة كبّا شوكه
    سطانا شيطان شيتل شيتل ( شيت ع)
    إزدقا صدق صبا صبغ
    سيقلا صقيل زدقة صدقة
    شوتا صوت صوم صُم (إمسك)
    صلما صنم (زلم) صورا صورة
    طابا طاب كهك ضحك
    طوبا طوبى طاما طعم
    طينا طين طمر طمر ( دفن)
    ابد عبد آلمــا عالم
    اتيقا عتيق ازيزا عزيز
    اسرة عشرة ارقبا عقرب
    كيلا كيل ( وزن ) انبا عنب
    كانون كانون ك( و تقلب خ) ك ( المخاطبة)
    كتانا كتان كدفا كتف
    اينا عين كذبا كذب
    أزل غزل غربا غرب
    فتا فتى( قال) فروشتا فراشة
    كاطل قاتل فم , بم فم
    قبرا قبر قام قام
    قرا قرأ قبل قبِِـل ( رضا)
    قديما قديم قدسا قدس
    قوم قُم ( انهض) قاز قز, حرير
    قنينة قنينة قشوتا قسوة
    لمن لمن لشانا لسان
    لاغط ماسك ميّا ماء
    ماردا مارد ماكولتا مأكل
    هبيب محب ياقدا متوقد
    مزكَا مزج مريرا مرارة( غدة)
    زيفا مزيف مزيكَا مزيج
    شلمانا مسالم مشكنا مسكن
    مطرا مطر مشبا مسبّح
    ماقيم مقيم مقام مقام ( وجود )
    ملكا ملك ملاها ملاح
    مملي ممتليء ملكوتا ملكوت
    لبا لب (قلب ) لا لا
    لمن لمن لشان لسان
    من من ( اسم موصول) ملا ملأ
    موتا موت من من ( للجر )
    زيفا مزيف موزانيا ميزان
    شلمانا مسالم مشكنا مسكن
    مشيها مسيح مشبا مسبّح
    مقام مقام (وجود ) مطرا مطر
    ملاها ملاح ماقيم مقيم
    ملكوتا ملكوت ملكا ملك
    نو نوح مملي ممتليء
    ناكر ناكر ناطرا ناطور ( حارس )
    نفشا نفس نطفتا نطفة
    ناقي نقي نفق نفق ( مات )
    وردا وردة هاد واحد
    هو هو هاهو هاهو
    هي هي هوا هوى ( سقط )
    هازا هذه هادا هذا
    يهيا يحيى ياور ياور ( مساعد )
    يما يم ( بحر ) يوما ( يوم ) يوم
    ويل ويل يمينا/ يمين يمين

    زخارى غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  3. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 22-12-2014 الساعة : 02:53 AM رقم #2
    كاتب الموضوع : زخارى


    مراقب


    الصورة الرمزية زخارى

    • بيانات زخارى
      رقم العضوية : 6126
      عضو منذ : Mar 2012
      المشاركات : 1,906
      بمعدل : 0.37 يوميا
      معدل تقييم المستوى : 34
      التقييم : Array



  4. مما تقدّم من مفردات والتي تبدو قليلة بالنسبة الى لغة كاللغة الآرامية كانت السيدة الاولى في عصرها لكن يبدو ان يد اللغة العربية قد امتدت نحوها لتزيلها عن موقعها ؛فالعربية والآرامية وهما _ كما عرفنا من اللغات السامية

    قد استعملتا الكثير من المفردات المشتركة في المعنى والمبنى مع بعض الاختلاف هنا وهناك نتيجة لانحسار استعمال اللغة الآراميةالتي لم تستطع مقاومة تيّار اللغة العربية المتدفق بقوة لظهورالدعوةالاسلامية وما رافقها من

    انتشار في اصقاع مختلفة من الارض المعروفة آنذاك .؛ وكنتيجة حتمية بدأت اللغة العربية تقوى على حساب باقي اللغات السامية الموجودة أنذاك [ وكما قلت سابقاً ان اللغة تمر بأدوار تبدأ أولاً بالنمو والتطور نتيجة لقوة

    الشعوب التي تتكلم تلك اللغة او تبدأ بالضمور والاضمحلال لضعف المتكلمين بها نتيجة لتكلمهم اللغة الجديدة القوية مثلما يحدث الآن ونحن في الشتات ! ] وهاهي اللغة تذوي شأنها شأن هذا العالم المتغير المتطور المتقـلب ؛

    فمن استعمال الكتابة الصورية الى الخط المسماري والنقش على الحجر والرقم الطينية فالخط الهيروغليفي والكتابة على ورق البردي الى الطباعة الحجرية فالطباعة الآلية ثم الكتابة بالليزر ولن يتوقف هذا التقدم والتطور ما

    دام الانسان يبحث وينقب عما يمكن ان يفيد الآخرين ح ونتيجة لهذاا لتطور المتسارع ظهرت مصطلحات وكلمات كانت تستعمل في مجال غير المجال الذي نستعمله في وقتنا الحاضر ح ولهذا تحوّل المتلقي تدريجياً لاستعمال

    المفردة الجديدة دون الالتفات الى المعنى الأصلي وذلك لطغيان المعنى الجديد بين الجيل الجديد وبالتالي سيؤدي هذا الاستعمال للمفردة من نسيان المعنى الاصلي ، من هذه الكلمات التي خرجت عن معناها الاصلي ولبست المعنى

    الحديث أو أنها صارت تستعمل للدلالة على أكثر من معنى لكن موقعها من الجملة هو الذي يحدد معناها ** رائع ** فهي في الاصل ( مخيف جداً ) لكنها صارت تعطي معنى * جميل جداً * لانها مشتقة من الفعل [ راع ]


    ومن المفردات التي تعطي معنيين مختلفين [ حديث ] فهي تعني ** كلام ** وتعني [ جديد ] بل ان هنالك مفردات تعطي المعنى وضده مثل (( جون )) التي تعطي معنى *** أسود وأبيض ** *عين الوقت .

    و لنلاحظ أن المفردة ( عين ) لها أكثر من معنى ؛ فهي [ العين ] التي نرى بواسطتها وهي ما نأخذ منها الماء وهي[ نفس الشيء ] ومثل هذه المفردة تسمى في اللغة العربية بـ[ المثلث]

    وقد أثار انتباهي مؤخـراً الكلمة (( ناطر )) و( ناطرة ) والتي نعتبرها من المفردات ذات الدلالة الخاصة لانها تعني الملاك الحارس والحامي للفرد وعلى نفس الوتيرة كان استعمالها في اللهجة العاميّة العراقية وتعطي نفس

    الدلالة وهي ( الحارس ) وخاصة الحارس الليلي ، لكنني لاحظت أن أهل الشام وخاصة اللبنانيون يستعملون المفردة لكن بمعنى آ خر مغاير الا وهو (انتظر وينتظر )

    .
    وما دمنا بصدد الكتابة والتدوين فيسرني هنا أن أقتبس ما أوردته الليدي دراور عن مادة الكتابة والتدوين .

    مادة الكتابة والتدوين

    االمندائيون من أوائل الأقوام الذين دونوا كتبهم الدينية المقدسة والتاريخية بإعتبارها الإرث الأكثر قدسية في الحياة الدنيوية ؛ فلقد كتبوها حيناً بنقشها على ألواح الرصاص وطوراً على الخشب وفي مناسبات اخرى على ورق

    البردي أو على أواني الفخار كأحراز لتبعد الشر وتحرس البيت من غائلة الشر والأشرار ولتطرد الأذى عن ساكني تلك البيوت .

    التدوين على الورق يحتاج الى مادة حيوية لغرض الكتابة فكان إستعمال الحبر هو الوسيلة المثلى لهذا العمل ؛ لذا ولحيوية الحبر ولقدسية المادة المكتوب بها هذا الحبر فلقد وجدت وصفات يتداولها نسّاخ كتبنا المقدسية {{

    رواه ناويلهم }} لصنع هذه المادة السوداء ، منها الوصفة الآتية :

    {{{ امزج الغراء واتركه الى أن يذوب ثم اغله الى درجة التبخر لمدة ستة أيام ، اسحقه في اليوم السابع واخلطه بمسحوق الفحم بنسبة مثقال واحد من الفحم الى خمسة وعشرين مثقالاً من الغراء لمدة 4-5 أيام ثم امزجه

    بالماء الى أن يصبح عجينة ثم بعد غليانه يصير على شكل بلورات تمزج بماء النهر ( يردنه ) .

    ولعمل الحبر يجب ان يتلى عليه دعاء {{{ أسوثـا ملكـــا }} [ صلاة التسليم ]* الليدي دراور

    وهنالك وصفة اخرى لعمل الديوثا {{{** الحبر **}} ( حيث يستخدم بندق العفص أو السخام المأخوذ من زيت السمك أو دهن السمك وتضاف اليه بعض الأعشاب من النوع الجيد مما يمكن الحصول عليه ) الليدي دراور .

    في الختام أرجو أن أكون قد وفقت في هذا البحث والذي سبقني اليه آخرون والذين كان وسيبقى لهم سبق الريادة والتفوق لأنهم هم من بدأو هذا المشوار المضني وأخص بالذكر منهم الأستاذة المندائية الرائعة بكل المقايس **

    ناجية غافل المراني** أمدها الحي الأزلي بالقوة والعزيمة وكتابها الموسوم ( مفاهيم صابئية مندائية من صفحة 166 الى صفحة 174 وكذلك الاستاذان الجليلان غضبان رومي ونعيم بدوي لما بذلاه من جهد لايصال المعلومات

    المندائية الينا وأخص كتاب الاستاذ *** غضبان رومي ***[[ الصابئـــة ]] الفصل الثاني عشر والثالث عشر وكذلك الشكر لبقية المندائيين الذين كان لهم باع في الترجمة ومنهم الدكتور ** أنيس زهرون الصابري ** والمهندس ** خالد كامل عودة الصابري **

    والحي الأزلي ينير طريق كل من أوقد شمعة ليضيء طريق الآخرين

    تحت التأسيس
    المصادر :
    1- علي عبدالواحد وافي : فقة اللغة ط6- طبع لجنة البيان العربي -1986
    2- فريال نعمان زهرون : ندوة الاحراز المندائية المحفوظة في المتحف العراقي [ قاعة المندي ] في 17/ 1/ 1997
    3- عبدالمجيد سعدون جلاب : اسماء الأعلام المندائية في * كنزا ربّـا * رسالة ماجستير مصورة . 1997
    4- سامي سعيد الأحمد : مجلة التراث الشعبي ، العددان 11/12 السنة السابعة 1976{{ اللغة البابلية في اللهجة العراقية العامية .
    5- طـه باقر : من تراثنا اللغوي ما يسمّى بالعربية بالدخيل ، مطبوعات المجمع العلمي العراقي 1980
    6- ناجية غافل المراني : مفاهيم صابئية مندائية – مطبعة شركة التايمس ط2 بغداد 1981
    7- الليدي دراوور : الصابئة المندائيون – الكتاب الاول –ط2 / مطبعة الديواني – بغداد 1987
    8- غضبان رومي الناشيء: بحث اجتماعي تاريخي ديني /ط1/مطبعة الامة /1983
    9- ساباتينو موسكاتي : مدخل في قواعد اللغات السامية / مقارنة ط2/1969/ طباعة بالتصوير .
    10- فرديناند دي سوسور : علم اللغة العام _ دار آفاق عربية ، ت/ د_ يوئيل يوسف 1985

    منقول

    زخارى غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك