 |
بتاريخ : 09-02-2012 الساعة : 07:50 AM
رقم
#1
كاتب الموضوع :
علي العذاري
|
شاملى مميز
|
الباب الثالث والعشرون
لمن اراد العفه والقناعه والزهد والصبر
فمن قصد ذلك فليكشف عن قولع تعالى في سورة المائده
(وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17) وَقَالَتْ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (18) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنْ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (19) وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنْ الْعَالَمِينَ (20) يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ (21)
قال الامام التميمي
خاصية هذه الايات الشريفه
من كتبها كل يوم قبل طلوع الشمس في كفه اليمين ولمسها بلسانه وابتلعه سبعه ايام متواليه رزقه الله العفه والقناعه والصبر والزهد والرحمه لجميع المسلمين .
وعن قوله تعالى في سورة الاعراف
(يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (26)
قد تقدم ذكر هذه الايه الشريفه في الباب السابع عشر لمن اراد التوبه والرجوع الى الله تعالى بالطاعه والاقلاع
فهذه الخواص مشتركه فطالعها في المكان المذكور فهي مشروحه هناك كما بينت لك والله الموفق
الباب الثالث والعشرون
لمن اراد الامان من الفتن في الدين
فمن قصد ذلك
فليكشف عن قوله تعالى في سورة الممتحنه
( رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4) رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (5)
قال الامام التميمي
خاصية هذه الايتين الشريفتين الامان من الفتنه في الدين وصح اعتقاده مع اليقين ما دام لابساله وهو على طهاره
وذكر الامام حجة الاسلام الغزالي في كتابه الخواص له روايه عن محمد بن ابي بكر قال كنت مع امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام يوما وهو يقرا سورة الحشر فقلت مالك قرات سورة الحشر قال كل يوم اقراها فقلت فلم ذلك قال تذكرني بالاخرة وامن بها فتنة الدنيا والاخره ببركة قراتها
|
 |
|
المفضلات