*2- سيد الشهداء...*
كان رضي الله عنه موصوف بالشجاعة والقوة والبأس حتى عرف بين الناس أنه أعز فتى في قريش وأشدهم شكيمة ، ولقب بـ (أسد الله وأسد رسوله)..
وفي السنة السابعة من البعثة النبوية شارك سيدنا حمزة قومه بني هاشم وبني المطلب الحصار الذي فرضته عليهم قريش في شعب أبي طالب وعانوا منه المشقة والعذاب ما عانوا، حتى خرجوا منه في السنة العاشرة من البعثة النبوية..
ولما أمر سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين بالهجرة إلي المدينة المنورة، هاجر سيدنا حمزة رضي الله عنه مع من هاجر إليها قبيل هجرة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم بوقت قصير، ونزل فيها على سيدنا أسعد بن زرارة رضي الله عنه من بني النجار، وآخى حضرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم بينه وبين سيدنا زيد بن حارثة رضي الله عنه..
ومن ثم كان لسيدنا حمزة أول لواء يعقد في الإسلام حينما بعثه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في ثلاثين رجلاً من المهاجرين يعترض عيراً لقريش قد جاءت من الشام تريد مكة المكرمة ، وفيها أبو جهل في 300 رجل، فبلغوا ساحل البحر وإلتقى الجانبان ولم يقتتلوا، ولكن المسلمين كانوا قد أثروا في معنويات قريش..
كما وشهد مع حضرة النبي الأفخم صلى الله عليه وسلم غزوة ودان -وودان قرية قريبة من الجحفة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة- وكان حاملاً للواء الغزوة، وشهد أيضاً غزوة بدر الكبرى التي وقعت في رمضان سنة 2 هـ حيث اختاره سيدنا وموﻻنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع سيدنا عبيدة بن الحارث وسيدنا الإمام علي بن أبي طالب لمبارزة فرسان كفار قريش: عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة..
فبارز سيدنا حمزة شيبة وقتله وشارك الآخرين في قتل عتبة، كما قتل عدداً آخراً من أبطال قريش منهم طعيمة بن عدي، وأبلي بلاء حسناً، وقاتل بسيفين، وكان يعلم نفسه بريشة نعامة في صدره، وقال عنه أمية بن خلف أحد سادة قريش قبل أن يقتله المسلمون: "ذلك فعل بنا الأفاعيل"... يتبع..
📚 علوم وثقافة
























المفضلات